


مؤمن سليمان، المدير الفني الجديد لفريق بتروجيت، يعد أحد المدربين المثيرين للجدل، بسبب طريقة لعبه وآرائه الكروية.
ولكن يبقي سليمان مدربا ناجحا، استطاع في فترة بسيطة التتويج مع الزمالك بلقب الكأس، وصنع اسم كبير له.
كووورة أجرى حوارا مع مؤمن سليمان، بعد توليه تدريب بتروجيت، مؤكدا تمسكه بطريقته الجومية، ومشددا على صعوبة الدوري المصري هذا الموسم..
كيف ترى توليك مهمة تدريب بتروجيت؟
خطوة مهمة في مشواري الكروي والتدريبي، خاصة أن بتروجيت من الفرق القوية وصاحبة الاسم الكبير في الدوري، وأعتقد أن هذه التجربة ستضيف لي على المستوى الشخصي، خاصة أنني لست غريبا على النادي
ولكن ألا ترى أن توقيت توليك قيادة الفريق في هذا التوقيت مخاطرة لك؟
لا شك أن موقف الفريق صعب، فأنت تتولى قيادة فريق في آخر مركز بالدوري، وبعدد نقاط قليل للغاية، ولكن الكرة طموح ومغامرة، ولا بد من اتخاذ هذه الخطوة، خاصة أن مسؤولي بتروجيت لهم مكانة كبرى لديّ، خاصة أنني دربته من قبل مع حلمي طولان وأحمد حسن، لكن هذه المرة الأمور مغايرة.
وما التغيير من وجهة نظرك؟
الفريق يضم لاعبين مميزين، ويحتاجون لبعض العمل للعودة للنتائج الجيدة، خاصة أن الظروف كانت تعاند طارق يحيى المدير الفني السابق للفريق، كما أن الإدارة استجابت جيدا لجميع طلباتي، من أجل إعادته إلى وضعه من جديد.
كيف ترى الدوري المصري هذا الموسم؟
قوي جدا، وهو ما يصعب من مهمتي مع الفريق البترولي، فكل الفرق قوية، والجميع رأى في الجولة الماضية جميع فرق مؤخرة الدوري وهي تنتصر، وفوز واحد قلب شكل المسابقة تماما، وأصبح من في المؤخرة في وسط الدوري والعكس.
ولماذا الدوري قوي هذا الموسم؟
كل الفرق استعدت جيدا، ولم يعد الأمر كما هو معتاد أن الفرق الصاعدة هي التي تخسر، وتكون الأمور منتهية، فالكل جاهز تماما للبطولة بشكل قوي، إلى جانب ظهور بيراميدز، والذي أعطى الدوري قوة كبيرة
ما رأيك في الزمالك هذا الموسم؟
الزمالك يحقق المطلوب منه، وهو الفوز، ولكن الأداء لم يرتق إلى المستوى المطلوب هذا الموسم، وأعتقد أنه مع توالي المباريات، سيكون أفضل، لأنه يمتلك كل مقومات النجاح.
هل الأبيض الأقرب للدوري؟
الزمالك دائما بحكم التاريخ والقامة الرياضية، الأقرب للدوري، لكن هذا الموسم البطولة صعبة، ومازالت في بدايتها، وصعب التكهن بالبطل.
وماذا عن الأهلي؟
الأهلي لديه شخصية البطل، وأعتقد أنه قادر على لم الشمل وإعادة الاستقرار إلى الفريق سريعا في الفترة المقبلة، لأن هذا طابع الفريق البطل.
هل مازالت على عهدك مع طريقتك الهجومية؟
بالطبع أنا أرغب في أن يكون هناك طريقة لعب مرتبطة بي كمؤمن سليمان، مثل كل المدربين، ولن أتراجع عنها، فلقد قدمت أفضل ما لديّ من كرة مع سموحة، والكل أشاد بطريقتي، ومع الزمالك وصلنا لنهائي أفريقيا بـ14 لاعبا، وخسرت بهدف من تسلل وعرضية، ومدافع أحرز في مرماه، وإن كنت لا أريد الحديث عن هذا الأمر مجددا، ولكني لن أغير طريقة لعبي.
كيف ترى الربط الذي حدث بين هزيمتك في نهائي أفريقيا مع الزمالك وخسارة الأهلي أمام الترجي؟
ربط غير مبرر إطلاقا، فهي ظروف كل مباراة، ولكن ما يمكنني قوله، وليس دفاعا عن نفسي، ولكن للتاريخ، أني خضت النهائي بقائمة لا تتجاوز 15 لاعبا، في وقت خاض الأهلي النهائي بقائمة كاملة، ولكن هذا لا يقلل من الأهلي، فظروف المباراة هي التي حكمت بذلك.
كما أنه لك تخيل أنني في نهائي كأس مصر أمام الأهلي، لعبت بمعروف يوسف وأحمد توفيق كجناحين، وفي نهائي أفريقيا لعبت بهما كظهري جنب، لأنه لم يكن لديّ بديلا.
أخيرا.. هل لو عدت للزمالك ستخوض المباريات بنفس طريقتك؟
كلمة واحدة، ولا تراجع عنها، نعم، فلم أقصر، وقدمت كل ما لديّ من أجل مصلحة الفرق التي أدربها.
قد يعجبك أيضاً



