


تخوض فرق الدوري السوداني الممتاز لكرة القدم بقسميه النخبة والهبوط، غدا الجمعة مباريات جديدة في مرحلة الحسم، وتحديدا في إياب الدور الثاني من الموسم.
وتتصدر مباراة الهلال الأبيض وضيفه الأهلي شندي المشهد، باعتبارها معركة فك ارتباط حيث يحتلان الترتيبين الثالث والرابع برصيد 13 نقطة كل منهما، علاوة على أنها ثأرية لأصحاب الأرض الذين خسروا مباراة الجولة الأولى بالنخبة أمام شندي بملعب الأخير بشمال السودان.
ويخوض الهلال الأبيض اللقاء بمعنويات جيدة بعد تعادله المهم أمام المريخ في ملعب الأخير بأم درمان بدون أهداف، الأمر الذي جعل سجله جيدا أمام المريخ هذا الموسم، حيث حصل منه على 4 نقاط.
ويستعيد الهلال الأبيض قوته في هذه المباراة وذلك من خلال توفر خدمات لاعبيه المجنسين، المدافع سليماني سيسيه ولاعب الوسط المدافع، الغاني نيلسون لازاجلا، بعدما غابا عن مباراة الفريق السابقة أمام المريخ.
والمباراة تعتبر المحاولة الثانية للهلال الأبيض لتحقيق فوزه الأول بالمرحلة الثانية من مباريات دوري النخبة.
أما الأهلي شندي فقد استهل مباريات المرحلة الثانية من النخبة بفوز مهم على منافسه الخرطوم الوطني بنتيجة 3 ـ 2.
وقد بدأ الفريق يستعيد قوته الفنية من خلال انتظام بعض لاعبيه المؤثرين، مثل والي الدين خضر "بوجبا".
وسيمنح الفوز أي من الفريقين فرصة كبيرة لمزاحمة المريخ المتصدر بـ 16 نقطة مؤقتا، والذي بدوره سوف يواجه تحديا من نوع خاص يتمثل في سجل ضيفه الأهلي مروي المميز في البطولة.
المباراة التي سوف تلعب باستاد حليم شداد بالعاصمة الخرطوم بدلا من ملعب المريخ لسوء أرضيته، يسعى فيها الأهلي مروي إلى العودة لسكة الانتصارات التي غابت عنه في عدد من المباريات المتتالية مما جعله يتوقف عند الترتيب السابع (قبل الأخير) برصيد 6 نقاط.
ويسعى كل من المريخ والأهلي مروي لتحقيق الفوز الأول بعدما تعادل الأول بدون أهداف في الجولة الأولى أمام ضيفه الهلال الأبيض، وخسارة الثاني أمام حي العرب.
وأما في دوري الهبوط فإن ديربي مدينة نيالا الذي سيجمع بين حي الوادي وضيفه المريخ نيالا سيلعب عصرا باستاد حليم شداد، قبل مباراة المريخ.
الفوز سيقفز بحي الوادي إلى الترتيب الثاني، وسيجعل المريخ قريبا من منطقة الملحق.
ويعاني فريق المريخ نيالا من فراغ إداري وفني كبير أثر على معنويات اللاعبين وأدى لتراجع نتائجهم ومن غير المحتمل أن يخوض الفريق مباراة الغد تحت إشراف أي من المدربين المعروفين بعد أن رفض الجميع تولي المهمة بعد استقالة المدرب الشاب محمد موسى.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



