

EPAتحولت مباراة برشلونة وفالنسيا في الجولة 28 من الدوري الإسباني إلى تحدي بين الثلاثي إم إس إن وزميلهم السابق منير الحدادي المعار إلى الخفافيش حتى نهاية الموسم الجاري.
إلا أن شوكة ثلاثي البارسا كانت أقوى من الحدادي، الذي شكل خطورة كبيرة ، ورد اعتباره أمام ناديه القديم، بهز شباكه ذهابًا وإيابًا في الليجا، ولكن احترم مشاعر الجماهير الكتالونية ورفض الاحتفال سواء في كامب نو أو ميستايا.
مؤشر برشلونة
لويس إنريكي (6.5 من 10) .. مدرب برشلونة عليه مراجعة خطته كثيرًا، وإيجاد حل لإيقاف الهجمات المرتدة للمنافسين، والتي انتبه لها مؤخرًا بتبديلاته في الشوط الثاني، لأن نجوم البارسا لن ينقذوا الموقف في كل مرة.
تير شتيجن (7 من 10) .. سكن مرماه هدفين، ولكنه أنقذ فرصتين محققتين، مما أنقذ فريقه من خسارة محققة واهتزاز شباكه بأهداف مبكرة.
ماسكيرانو، بيكيه، أومتيتي (3 من 10) .. ارتبكوا كثيرًا أمام الهجمات القليلة لفالنسيا، وكان تمركزهم عشوائيًا للغاية.
راكيتيتش وبوسكيتس (5 من 10) .. تقدم الثنائي لدعم الهجوم بشكل جيد، ولكنه كان ثغرة كبيرة في خط الوسط، في الهجمات المرتدة، وتسبب في هدفي فالنسيا بسبب عدم الضغط على المنافس.
إنييستا (4 من 10) .. كان الحلقة الأضعف في وسط برشلونة، اختفى هجوميًا، وعابه التقصير الشديد في أداء المهام الدفاعية لقتل الهجمة المرتدة مبكرًا.
رافينيا (6 من 10) .. قدم أداءً مقبولاً في الجهة اليمنى حتى استبداله، وكان مصدر إزعاج لدفاع فالنسيا بتحركاته ومحاولاته المستمرة لتهديد المرمى.
نيمار (10 من 10) .. صنع هدفين، وكان شعلة نشاط في الجهة اليمنى، وخطر دائم، لم يسجل أهداف، ولكن تألق حارس فالنسيا والقائم حرماه من تتويج مجهوده بهز الشباك.
سواريز (10 من 10) .. سجل هدفًا وتسبب في ركلة جزاء جاء منها الهدف الثاني، وطرد مانجالا مدافع فالنسيا، وصنع أكثر من فرصة.
ميسي (10 من 10) .. سجل هدفين، ومنح التقدم للبارسا 3-2 من مجهود فردي ومهارة عالية، وصنع أكثر من فرصة انفراد لزملائه، وواصل تربعه على صدارة هدافي الليجا.
سيرجي روبرتو (6.5 من 10) .. نزوله بديلاً وفر الحماية اللازمة للجبهة اليمنى لبرشلونة من الهجمات المرتدة آخر نصف ساعة.
أندريه جوميز (7 من 10) .. كان له بصمة مماثلة لسيرجي روبرتو، ولكنه يتفوق بإحراز الهدف الرابع الذي ضمن النقاط الثلاثة للبارسا.
مؤشر فالنسيا
المدرب فورو (6 من 10) .. قدم فريقه أداء مميزًا وأجاد بامتياز في الهجمات المرتدة، إلا أنه فضل تفادي الخروج بهزيمة ثقيلة بسبب النقص العددي عن المخاطرة أكثر، تحسبًا لتحقيق مفاجأة أمام برشلونة.
دييجو ألفيز (8.5 من 10) .. دخل مرماه 4 أهداف، ولكنه أنقذ شباكه من أهداف محققة، وتصدى للعديد من الكرات الخطيرة التي جنبت فريقه خسارة قاسية خاصة في الشوط الثاني.
مانجالا (5 من 10) .. إحرازه الهدف الأول لفالنسيا، لا يغفر له ارتكاب أخطاء كارثية تسببت في الهدف الأول لسواريز، وتورطه في ركلة جزاء أدت إلى طرده والهدف الثاني لبرشلونة، وإكمال فريقه شوط كامل بعشرة لاعبين.
إيزيكيل جاراي (6 من 10) .. قدم أداء مميزًا، ونجح كثيرًا في الحد من خطورة مواطنه ميسي، إلا أنه تراجع وتأثر مستواه بالنقص العددي على مدار شوط كامل.
أيمن عبد النور ومارتن مونتويا (4 من 10) .. الأول لم ينجح في المهمة المكلف بها في تأمين الدفاع عند نزوله في الشوط الثاني، أما مونتويا كان الحلقة الأضعف في الخط الخلفي للخفافيش.
جوزيه جايا (7 من 10) .. ظهير أيسر مميز، كانت ثغرته قوية دفاعيًا، وأنقذ فريقه من فرص محققة مرتين من على خط المرمى، وصنع الهدف الثاني، وأحد القلائل الذين حافظوا على مستواهم على مدار شوطين.
جواو كانسيو، فابيو أوريانا (5 من 10) .. شكلوا خطورة في الشوط الأول في الهجمات المرتدة، واختفوا تمامًا في الشوط الثاني بسبب النقص العددي.
دانييل باريخو (6 من 10) .. يستحق درجة مميزة عن زملائه في خط الوسط بفضل صناعة الهدف الأول من ركلة ركنية نفذها بإتقان.
كارلوس سولير وإينزو بيريز (5 من 10) .. الأول أضاع فرصة مؤكدة لقتل المباراة مبكرًا، والثاني عابه التدخلات العنيفة وعدم النجاح في إيقاف خطورة نيمار، إلا أن الثنائي تأثرا بتراجع اللياقة البدنية.
منير الحدادي (9 من 10) .. أفضل لاعبي فالنسيا رغم استبداله بعد مرور 73 دقيقة، إلا أنه سجل هدفًا وشكل خطورة كبيرة للغاية في الهجمات المرتدة، وأضاع وصنع أكثر من فرصة.
قد يعجبك أيضاً



