


انقض العملاق برشلونة، على توتنهام المنهك بالغيابات، بتحقيقه فوزا عريضا (4-2)، في ليلة أوروبية خالصة كان نجمها الأول، ليونيل ميسي الذي أحرز ثنائية، وعاد لطبيعته على ملعب ويمبلي العريق.
ورغم الانتصار الكبير والنقاط الثلاث، إلا أن زعيم كتالونيا، واصل ترحيبه بأهداف الخصوم، وهو ما يتحمل مسؤوليته المخضرم جيرارد بيكيه، الذي ظهر بأداء شاحب قد يؤثر فيما بعد على حظوظ الكتلان في التتويج باللقب الغائب.
وفي السطور التالية، يقدم "" تقييمًا بالأرقام، للاعبي ومدربي الفريقين:
ماوريسيو بوكيتينو (6.5): لم تكن تشكيلته مكتملة وحاول بقدر الإمكان التغلب على الغيابات، إلا أن دكة بدلائه لم تكن في جودة المصابين.
لوريس (4): كان مندفعا وكلف فريقه غاليا، ولولا تسرعه في الخروج في كرة الهدف الأول لشاهدنا مباراة مختلفة.
تريبير (5.5): حاول إيقاف المد الكتالوني من الناحية اليمنى، إلا أن الضيوف تمتعوا بالسرعة والمهارة والقوة اللازمة لتحقيق المطلوب.
ألدير فيريلد (5.7): بذل مجهودا كبيرا، لكنه لم يتمكن من منع دخول 4 أهداف في مرمى فريقه.
سانشيز (4.7): عانى في التصدي للبرغوث الأرجنتيني ورفاقه، ليسجل الضيوف رباعية في شباك حارسه.
ديفيس (4.5): تراجع للخلف كثيرا بفعل الضغط الإسباني، ولم يظهر كثيرا في الناحية الهجومية.
وانياما (5.1): قدم مباراة متوسطة، وعابه البطء وعدم المساندة الهجومية.
وينكس (4): لم يكن في ليلته، وبدا تائها في أرض الملعب.
سون(5): لم يكن في أفضل حالاته، وكانت محاولاته على مرمى برشلونة على استحياء.
لاميلا (5.4): رغم هدف التقليص الذي سجله في الدقيقة 66، إلا أنه افتقد للشخصية في الملعب.
لوكاس مورا (4.9): لم يقدم الدور المطلوب منه في نقل الكرة وبناء الهجمات من العمق والأطراف، وبدا تائها قليل الحيلة.
كين (6.4): سجل الهدف الأول وحاول كثيرا، إلا أن غياب العقل المدبر، كريستيان إريكسن أثر على خطورته.
برشلونة:
المدرب إرنستو فالفيردي (6.6): استغل غيابات المنافس وهاجم منذ البداية وخرج بالفوز، رغم إصابة مرماه بهدفين.
تير شتيجن (6.3): أظهر مهارة عالية في الدفاع عن مرماه، الذي ورغم استقباله لهدفين، كان مطمئنا.
سيميدو (6.1): دعمه الذي قدمه لألبا في الشق الدفاعي، منحه ظهورا مميزا.
بيكيه (4.9): يعيش أياما سوداء، ولا يبدو متفاهما مع لينجليت.
لينجليت (4.5): ظهر غير متفاهم مع زميله بيكيه، وسمح باهتزاز شباكه مرتين.
ألبا (7.2): أحد نجوم اللقاء، إذ ساهم في 3 أهداف لفريقه، وواصل تقديم أدائه المعهود.
بوسكيتس (7.1): مايسترو الفريق، لا يكل ولا يمل، ويواصل تقديم مستويات متميزة على الشقين الدفاعي والهجومي.
راكيتيتش (7.3): فضلا عن أنه سجل أحد أفضل أهداف الجولة على الإطلاق، فقد تألق وقدم مستويات مميزة.
أرثر (5.7): لم يظهر منسجما مع باقي زملائه في مباراته الثالثة التي بدأها كأساسي هذا الموسم.
كوتينيو (7): سجل هدفا سريعا حاسما منح الأفضلية لفريقه الذي صال وجال على ملعب ويمبلي.
ميسي (8): رجل المباراة، كان يؤدي بأريحية وأمتع المتابعين بثنائية، وكان يمني النفس بتسجيل الثالث، إلا أن الحظ اكتفى بما منحه إياه.
سواريز (5.9): واصل المهاجم الأوروجوياني صيامه عن تسجيل الأهداف، ولكنه كان جيدا في المساندة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا





