

EPAلم يظهر جوزيه مورينيو، مدرب مانشستر يونايتد بكامل تركيزه، أو قوته الضاربة، لينال خسارة مستحقة أمام غريمه آرسين فينجر، الذي استغل فرصة انشغال منافسه بالبطولة الأوروبية، ليكسر عقدة استمرت طويلاً.
وحقق أرسنال، الفوز على مانشستر يونايتد (2-0) اليوم الأحد، ضمن الجولة الـ36 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وهو الفوز الأول لفينجر على مورينيو، خلال 13 مواجهة جمعت بينهما في البريميير ليج.
ونرصد في هذا التقرير، مؤشر الفريقين.
أرسنال
فينجر (8-10): بدا أكثر تركيزًا، وإصرارًا على تحقيق الفوز منذ البداية، وخاض اللقاء بتشكيلة متوازنة وبجدية تامة.
بيتر تشيك (6-10): لم تصله اختبارات خطيرة، لكنه كان يقظًا في المحاولات القليلة على مرماه.
تشامبرلين (9-10): نجم اللقاء الأول بلا منازع. كان شعلة نشاط بالجهة اليمنى، وصنع الهدف الثاني، وأصاب الجبهة اليسرى لمانشستر يونايتد بالشلل التام.
كوشيلني، ومونريال، وهولدينج (7-10): أدوا مباراة دفاعية مميزة، ونجحوا في تضييق المساحات أمام مهاجمي المنافس.
كيران جيبس (5-10): لم تكن له بصمة هجومية مميزة، ودفاعيًا وجد صعوبة كبيرة في إيقاف مارسيال.
تشاكا (8-10): يستحق درجة أكبر بفضل إصراره على استغلال سلاح التسديدات، حتى نجح في افتتاح النتيجة بهدف أول مهد الفوز لأرسنال.
أوزيل (6-10): عابه البطء الشديد في بناء هجمات أرسنال، ما منح مانشستر يونايتد، فرصة لتنظيم دفاعه في هجمات عديدة.
رامسي (8-10): مكوك خط الوسط. حمل ختم بداية هجمات أرسنال، وتميز بالدقة الشديدة في تمريراته، وكاد أن يسجل هدفًا.
سانشيز (8-10): أجاد كثيرًا في مركزي صانع الألعاب والجناح، وشكلت تحركاته خطورة كبيرة.
ويلبيك (8-10): أسقط مانشستر يوناتيد بهدف ثان، ولم يحتاج فرص عديدة لهز الشباك واستغلال الثغرات في دفاع المنافس.
كوكلين، وبيليرين، وجيرو: البدلاء الثلاثة لم يُختبروا
مانشستر يونايتد
مورينيو (5-10): خسر اللقاء لأنه لعب بنصف تركيزه، وبنصف قوته الضاربة، ولاعبين عائدين من إصابة طويلة، ومنح الأولوية للدوري الأوروبي.
دي خيا (3-10): لا يتحمل مسؤولية الهدفين، لكنه فشل في دوره بتوجيه زملائه المدافعين.
سمولينج وجونز (3-10): وضح تأثرهما الشديد بالعودة من الإصابة، وعابهما سوء التمركز في عمق الدفاع، لكنهما تحملا مزيدًا من الضغط الهجومي.
دارميان (3-10): لم تكن له أي بصمة هجومية، وفشل في التصدي لانطلاقات تشامبرلين.
أكسيل توانزيبي (7-10): رغم صغر سنه، إلا أنه كان أفضل مدافعي مانشستر، ولم يسمح لأحد باختراق جبهته كثيرًا، بل كان أكثر لاعبي الخط الخلفي استخلاصا للكرات.
كاريك، وهيريرا، وماتا (4-10): خاضوا اللقاء بأداء اقتصادي، تفاديًا للإصابة، أو الإجهاد قبل موقعة الدوري الأوروبي.
مخيتريان (3-10): أقل لاعبي وسط مانشستر يونايتد عطاءً دون مبرر. لم يكن مساندًا للهجوم بشكل قوي، ودفاعيًا يتحمل جزءًا من مسؤولية الهدف الأول؛ بسبب عدم الضغط بشكل جيد.
مارسيال (7-10): اجتهد قدر الإمكان، وشكل خطورة على دفاع أرسنال بانطلاقاته في العمق والجناح الأيمن، وأضاع هدفًا مؤكدًا.
روني (8-10): كان الأكثر خطورة على المرمى رغم ابتعاده فترة طويلة عن التشكيلة الأساسية، وأجاد رغم اللعب في 3 مراكز رأس الحربة، وصانع الألعاب، ولاعب الوسط.
لينجارد (5-10): قدم أداء مقبولاً في 30 دقيقة، ونجح في الحد من خطورة الجهة اليمنى لأرسنال.
راشفورد (4-10): كان تائهًا في الدقائق التي لعب بها وبدا عليه عدم التركيز.
سكوت ماكوتوماني (5-10): رغم مشاركته لدقائق قليلة ترك بصمة، وهدد المرمى بتسديدة أمسكها تشيك.
قد يعجبك أيضاً



