إعلان
إعلان
main-background

مؤشر كووورة: التلميذ ميهايلوفيتش يتفوق باكتساح على معلمه مانشيني

KOOORA
31 يناير 201617:18
2016-01-31t221307z_24341379_gf10000291367_rtrmadp_3_soccer-italy_reutersReuters

لقن الميلان بقيادة المدرب ميهايلوفيتش درساً قاسياً للجار اللدود إنتر ميلان الذي يقوده الأستاذ مانشيني الذي كان يوماً ما مدربا للأول أثناء لعبه لكرة القدم قبل أن يعمل كمساعداً له بعد الإعتزال بالفوز بثلاثية دون رد ليصبح الإنتر في أزمة حقيقية بعد تلقيه خسارة جديدة حيث لم يحقق الإنتر سوى فوز واحد في الدوري أخر 6 جولات.


ويقدم موقع كووورة قراءة في أداء الفريقين على أرض الملعب.

الميلان

?i=albums%2fmatches%2f1366511%2f2016-01-31-05137819_epa
دوناروما ( 8 ) : قدم مباراة جيدة وكان صمام أمان ومصدر ثقة للمدافعين ولم يهتز في أول مباراة ديربي يشارك فيها في تاريخه.

أباتي  ( 7 ) : قدم مباراة مقبولة للغاية خاصة على الصعيد الدفاعي وساعده على ذلك غياب الجانب الأيسر للميلان عن اللقاء. 

 أليكس ( 7 ) : قدم مباراة ممتازة وسجل هدف التقدم للميلان ولكنه كاد يغير سيناريو اللقاء بشكل سلبي بعد تسببه في ركلة الجزاء التي أهدارها إيكاردي. 

رومانيولي (7) : شكل ثنائي متافهم للغاية مع اللاعب البرازيلي أليكس وكان في كامل تركيزه طوال اللقاء.
 أنتونيلي ( 6 ) : اهتم بالجانب الدفاعي أكثر من الجانب الهجومي بالرغم من سهولة مهمته بشكل كبير في ظل ابتعاد لاعبي وسط الإنتر عن مستواهم المعروف

هوندا (7) : ظهر اللاعب الياباني بشكل ممتاز وكان في قمة النشاط، صنع الهدف الأول بإتقان على رأس أليكس وأثبت جدارته بالبقاء في الفريق وعدم الرحيل خلال فترة الإنتقالات الحالية.

مونتوليفو ( 8 ) : لعب قائد الميلان دوراً رئيسياً في سيطرة الميلان على مجريات اللعب فكانت تحركاته تُدرس وتمريراته متقنة.

كوتشكا ( 7 ) : بذل اللاعب السلوفاكي مجهود كبير وتحرك في كل الأماكن وساعد كثيراً زملائه خاصة على الصعيد الدفاعي.

بونافينتورا (8) : كان اللاعب الإيطالي هو المحرك الأساسي للميلان هجومياً مثلما هو معتاد منذ بداية الموسم وظهرت ملامح الخطورة بشكل دائم كلما كانت الكرة في قدمه وصنع الهدف الثالث ببراعة باجباره سانتون على الخطأ بالضغط عليه. 

نيانج (8) : تحرك كثيراً في الهجوم وظهرت الثقة في ادائه، سجل هدف وصنع أخر في ليلة لن ينساها ابداً.

باكا (7) : تحرك بشكل ممتاز في كرة الهدف وهرب ببراعة من قلبي الدفاعي ليحول عرضية نيانج لهدف الأمان.

ميهايلوفيتش ( 9 ) : أدار ادواته بامتياز، حدد هدفه بوضوح قبل بداية اللقاء ولعب على نقاط ضعف خصمه واستغل سوء حالتة بطريقة ذكية للغاية أهدت لفريقه الفوز الكبير أمام أستاذه مانشيني.

الإنتر 

?i=albums%2fmatches%2f1366511%2f2016-01-31-05137835_epa

هندانوفيتش (7) : حاول كثيراً الدفاع عن مرماه ولكن سوء حالة الفريق ككل لم تساعده، تسبب في الهدف الأول بالإشتراك مع مدافعي الفريق الذين تركوا البرازيلي أليكس وحده تماماً. 

ميراندا (4) : قدم مباراة ضعيفة للغاية وتمركز بشكل سيء وترك نيانج وباكا دون رقابة في الكثير من الأوقات.

سانتون ( 3 ) : قدم مباراة ضعيفة على الصعيدين الهجومي والدفاعي وتسبب في الهدف الثالث بخطأ فادح ولكنه ظُلم من قبل المدرب الذي اشركه بعد 3 أشهر من الغياب

مورييو ( 4) : استمر على الاداء السيء الذي قدمه امام يوفنتوس في الكأس وفشل مع زميله ميراندا في إغلاق كافة المنافذ امام مهاجمي الميلان.

جوان جيسوس (3 ) : كان صيداً سهلاً للاعبي الميلان وترك جبته مفتوحة تماماً للياباني هوندا.

ميديل (6) : بذل مجهود كبير وتحرك قدر الإمكان ولكن انهيار مستوى الفريق ككل لم يساعده تماماً.

بروزوفيتش (4) : لم يقدم مستواه المعروف ولم يتقدم للتسديد مثلما هي عادته ولم يضيف اي شيء على الصعيدين الدفاعي والهجومي لفريقه. 

بيريسيش (4) : ساعد أنتونيلي في السيطرة على الجبهة في ظل غياب الاختراقات والعرضيات واستسلم تماماً للرقابة. 

يوفتيتش (4) : استسلم هو الأخر للرقابة تماماً وساعد على ذلك اصرار مانشيني على الدفع به كمهاجم بدلاً من مهاجم ثاني او صانع لعب يأتي من الخلف للأمام. 

ليايتش (4) : كان ضيفاً خفيفاً على دفاعات الميلان ولم يشعر أحد بوجوده حتى خروجه قبل النهاية بدقائق قليلة

إيدير (6) قدم مباراة مقبولة للغاية كونها المشاركة الأولى له مع الفريق ولكن غياب جميع اللاعبين عن مستواه لم يساعده على ترجمة هذا المجهود لشيء أكثر إيجابية داخل الملعب.

إيكاردي (5) : تسبب في ركلة الجزاء ولكنه اهدرها ايضاً وظهر في حالة مزاجية غير جيدة عند مشاركته كبديل ووضح عليه الغضب فاستحق استهجان الجماهير بعد اللقاء.

مانشيني  (2) : قدم مانشيني واحدة من أسوأ مبارياته مع الفريق، ظهر عصبياً وانتقلت العصبية للاعبيه خاصة مع تعرضه للطرد، كما فشل تماماً خططياً في التعامل مع لاعبي الميلان وساعدهم على تحقيق المراد فاستحوذ على اللعب دون فاعليه كبيرة وترك دفاعه مفتوحاً فتلقت شباكه 3 أهداف وجاءت تبديلاته متأخرة وترك السيطرة على وسط الملعب تماماً للاعبي الميلان.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان