Reutersساعات قليلة تفصلنا عن مواجهة الأهلي المصري، اليوم الاثنين، مع بايرن ميونخ الألماني، في نصف نهائي كأس العالم للأندية، بالعاصمة القطرية الدوحة.
ويقود الفريقان مدربان، يشتركان في كونهما توليا المهمة بشكل مفاجئ، في وسط الموسم، ورغم ذلك نجحا بشكل كبير مع العملاقين، المصري والألماني، حتى الآن.
فقد حل الجنوب إفريقي، بيتسو موسيماني، على رأس الجهاز الفني للأهلي، في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، بعد فسخ التعاقد مع السويسري رينيه فايلر، وسط تقارير عن رغبته في الرحيل، لأسباب شخصية.
ولم يكن وصول موسيماني للأهلي متوقعا، فهو أول مدرب إفريقي - غير مصري - في التاريخ يتولى قيادة الفريق الأحمر، إلا أنه نجح في استكمال رحلة التتويج بلقب دوري الأبطال، على حساب الزمالك، كما فاز بكأس مصر.
وهذه هي المشاركة الثانية لموسيماني، في مونديال الأندية، حيث قاد صن داونز الجنوب إفريقي، عام 2016، للفوز على الزمالك أيضا في نهائي دوري الأبطال.
وخاض موسيماني بعدها مباراتين، في كأس العالم للأندية باليابان، حيث انهزم أمام كاشيما الياباني بثنائية نظيفة، ثم على يد تشونبوك هيونداي الكوري الجنوبي (4/1)، ليحتل صن داونز المركز الأخير في البطولة.
ثورة فليك
ولم يكن الألماني هانز فليك، يتخيل أيضا السيناريو التاريخي للموسم الماضي، حيث حولته إدارة بايرن ميونخ من مدرب مساعد مغمور إلى مدير فني، بعد الإطاحة بالكرواتي نيكو كوفاتش، في وسط الموسم، بسبب تراجع النتائج.
ولم يخيب فليك الآمال فيه، حيث قاد العملاق البافاري إلى حصد 5 ألقاب، حتى الآن، وهي (الدوري الألماني، كأس ألمانيا، السوبر الألماني، دوري أبطال أوروبا، كأس السوبر الأوروبي).
وكان فليك قد شغل منصب المدرب المساعد، في المنتخب الألماني، تحت قيادة يواخيم لوف، من 2006 إلى 2014، حيث حقق مع المانشافت كأس العالم، في البرازيل.
واختفى بعدها لاعب بايرن ميونخ السابق عن الأنظار، ليظهر في موسم (2019/2020) كمدرب مساعد لكوفاتش، قبل أن يصبح مديرا فنيا مؤقتا، في الثالث من نوفمبر/تشرين ثان 2019.
ونجح فليك في استعادة توهج بايرن، لتوقع الإدارة معه عقدًا مدته 3 سنوات، في أبريل/نيسان الماضي.



