إعلان
إعلان

"موسيقى الميتال" تُعيد نغمات ليفربول إلى أوروبا

efe
11 أبريل 201813:37
لاعبو ليفربولReuters

عاد ليفربول هذا الموسم، بعد عشر سنوات من آخر ظهور له في المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ليصبح واحدًا من أندية النخبة في القارة العجوز.

ونجح "الريدز" في حجز مقعده في نصف نهائي البطولة القارية الأبرز التي حقق لقبها 5 مرات في تاريخه، على حساب مانشستر سيتي.

كانت آخر مرة للريدز في نصف نهائي التشامبيونز ليج، موسم 2007 / 2008، بقيادة المدرب الإسباني رافائيل بنيتيز، حين أُقصي على يد تشيلسي، ليكرر الإنجاز بعد عشرة أعوام على يد المدير الفني الألماني يورجن كلوب بأسلوبه الشبيه بـ"موسيقى الميتال" (Heavy Metal) وفقا لوصفه هو شخصيًا.

?i=reuters%2f2018-01-31%2f2018-01-31t211514z_1439369288_rc1dab596240_rtrmadp_3_soccer-england-new-bur_reuters

وحقق ليفربول لقبه الخامس والأخير بدوري الأبطال موسم 2004 / 2005، مع بنيتيز بعد أن حقق عودة تاريخية في نهائي إسطنبول أمام اي سي ميلان، حيث تأخر في الشوط الأول بثلاثة أهداف، ليعادل النتيجة في الشوط الثاني ويتوج باللقب بركلات الترجيح 3ـ2.

وكان الريدز قريبا من تكرار سيناريو شبيه بعدها بموسمين وأمام "الروسونيري" أيضا في أثينا، إلا أن الفريق الإيطالي نجح في قنص اللقب في الوقت الأصلي بنتيجة 2-1 ليحرم من التتويج باللقب السادس.

ومن وقتها، حقق ليفربول نتائج باهتة في البطولة القارية الأبرز، حيث وصل مرة واحدة لنصف النهائي (2007 / 2008) ومثلها في ربع النهائي (الموسم التالي)، وأقصي مرتين من دور المجموعات (2008 / 2009، و2014 / 2015).

كما فشل في تحقيق أي لقب بالدوري الأوروبي الذي كان وصيفه قبل موسمين، وخرج من نصف النهائي مرة (2009 / 2010)، وأخرى من دور الـ16 (2010 / 2011)، ومرتين من دور الـ32 (2012 / 2013و2013 / 2015).

كان بنيتيز قد رحل في صيف 2010 عن قلعة "آنفيلد"، لتبدأ مرحلة عدم الاستقرار في القيادة الفنية للنادي الانجليزي استمرت حتى التعاقد مع كلوب في أكتوبر/تشرين أول عام 2015.

فمر على المنصب الفني للفريق الأول للريدز في تلك الفترة كل من: الإنجليزي روي هودسون، والأسكتلندي كيني دالجليش، وأخيرا الأيرلندي الشمالي بريندان رودجرز، الذي كان آخر من يقترب من تحقيق لقب في آنفيلد حين أنهى موسم 2013 / 2014، وصيفًا للبريميير ليج.

?i=reuters%2f2018-03-11%2f2018-03-11t141306z_335111070_rc131202ae10_rtrmadp_3_soccer-scotland-rfc-cel_reuters

وخلال الشهور التالية لذلك الموسم، لم ينجح رودجرز في تكرار نموذج اللعب، ولا إعادة تشكيل فريق قوي، وانتهى به المطاف خارج أسوار ليفربول بعد إقالته ليحل كلوب خليفة له.

وبفضل نجاحه على مدار سبعة أعوام تطور خلالها فريق بوروسيا دورتموند بشكل غير مسبوق، حط يورجن كلوب الرحال في ليفربول ولم يستغرق وقتًا في إعادة البريق للريدز بالدوري الإنجليزي.

وتطور الفريق وعزز سمعته بفضل طريقة اللعب العمودية والسريعة التي تميز فلسفة كلوب، والاهتمام بكل موسم على حدة وخطوة بخطوة إلى أن وصل لمزاحمة عمالقة المسابقة المحلية والأوروبية.

وفي مباراة الثلاثاء، عاد كلوب، "الكابوس الأسود" لبيب جوارديولا، لتأصيل اللعنة التي أصاب بها المدرب الإسباني وسقاه كأس الهزيمة للمرة الثانية خلال أسبوع واحد، ليطيح بمانشستر سيتي خارج التشامبيونز ليج ويتأهل الريدز لنصف النهائي لأول مرة منذ عام 2008.

وخلال 14 مباراة جمعتهما، لم ينجح أي مدرب آخر في الانتصار على جوارديولا مثلما فعل المدرب الألماني، حيث فاز كلوب على الإسباني في سبع مناسبات بكل المسابقات، ثلاثة منها هذا الموسم: واحدة في الدوري الإنجليزي، واثنتين على التوالي في ربع نهائي دوري الأبطال.

وكان ليفربول هو أول فريق يكسر سلسلة عدم هزيمة السيتي في البريميير ليج، حين فاز عليه بنتيجة 4-3 في أنفيلد مطلع العام الجاري، ثم أعادها الأربعاء الماضي بثلاثية نظيفة، قبل أن يهزمه أمس الثلاثاء في عقر داره (ملعب الاتحاد) بهدفين لواحد.

?i=reuters%2f2018-04-10%2f2018-04-10t205425z_570531460_rc1328120f20_rtrmadp_3_soccer-champions-mci-liv_reuters

وحاليًا، عاد ملوك أوروبا في خمس مرات سابقة إلى نصف نهائي دوري الأبطال من الباب الكبير، بعد عشر سنوات من الغياب حين أقصي على يد تشيلسي بالتعادل معه في أنفيلد بهدف لمثله ثم الهزيمة في ستامفورد بريدج بثلاثة أهداف لاثنين.

وينتظر رجال كلوب، الذين عادوا للتألق في سماء كرة القدم الأوروبية مجددا، قرعة نصف النهائي بعد غد الجمعة حيث سيكونون أمام فرصة لمواجهة ذئاب روما الذين حققوا أمس أيضا إنجازا تاريخيا بالفوز بثلاثية بيضاء على برشلونة وعوضوا خسارة الذهاب 4-1 في الكامب نو ليقصوا العملاق الكتالوني من التشامبيونز.

وسيتحدد الطرفان الآخران لقرعة المربع الذهبي الليلة، حين يسعى الريال لتلافي سيناريو مشابه لإنجاز روما بعد أن فاز ذهابا على يوفنتوس في تورينو بثلاثة أهداف للاشئ، بينما سيتنافس بايرن ميونخ وإشبيلية على آخر البطاقات بعد أن خسر أبناء الأندلس وسط أنصارهم في المباراة الأولى بهدفين لواحد.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان