

AFPعاد النجم ألفارو موراتا لتدريبات منتخب إسبانيا اليوم الأحد، وذلك بعد شفائه من آلام المعدة، في الوقت الذي استمر فيه غياب لاعب وسط مانشستر سيتي الإنجليزي، رودري، لليوم الثاني على التوالي لظروف أسرية.
وبعد حصوله على إذن من الاتحاد الإسباني ومن مدربه، لويس دي لا فوينتي، غادر رودري معسكر "الماتادور" في مدريد لظروف أسرية طارئة، حيث تم الاحتفاظ به على مقاعد البدلاء في الخسارة أمام كولومبيا بهدف نظيف الجمعة في لندن، لكي يكون أساسيا أمام البرازيل يوم الثلاثاء على ملعب (سانتياجو برنابيو)، إلا أنه غاب عن التدريبات منذ عودة المنتخب من العاصمة البريطانية.
وخاض المنتخب الإسباني المران خلف الأبواب المغلقة، وشهد تركيز دي لا فوينتي على بعض الأمور الخططية، وتصحيح بعض الأخطاء التي حدثت في مباراة كولومبيا.
ويأمل دي لا فوينتي في تحسن أداء المنتخب أمام "السيليساو"، لا سيما أنه سيستعيد خدمات عدد من اللاعبين الأساسيين الذين جلسوا على مقاعد البدلاء أمام كولومبيا.
وحجزت بعض الأسماء مكانها في التشكيل الذي سيبدأ أمام البرازيل، وهم الحارس أوناي سيمون وداني كارفاخال في اليمين وروبن لو نورمان في الدفاع وفابيان رويز في الوسط، وألفارو موراتا في الهجوم.
وتبقى الحيرة فقط، حتى المران الأخير صباح الاثنين، إذا ما كان سيبدأ المدرب بإيمريك لابورت، أم سيمنح مدافع برشلونة الشاب باو كوبارسي فرصة الظهور الأول مع إسبانيا كأساسي.



