إعلان
إعلان

مودريتش يروي تفاصيل لقائه "الاستثنائي" بمالك تشيلسي

KOOORA
18 أغسطس 202014:06
مودريتش EPA

كشف الكرواتي لوكا مودريتش، نجم ريال مدريد، عن تفاصيل لقائه بالملياردير الروسي رومان أبراموفيتش، مالك تشيلسي، عندما كان لاعبًا في صفوف توتنهام.

وقال مودريتش، في تصريحات نقلتها صحيفة "ميرور" البريطانية: "مع انتهاء موسم 2010-11 في البريميرليج، كنت مستعدًا لقضاء إجازتي الصيفية، لكن الأمر لم يدم طويلًا، حيث أخبرني وكلائي رغبة تشيلسي في ضمي".

وأضاف: "قبل الانتقال إلى توتنهام كان يبدو أنني سأنتقل إلى تشيلسي، ولكن هذا التواصل الجديد أعطى انطباعا بأن تشيلسي كان يرغب بي بشدة".

وتابع: "كنت منفتحًا على فكرة الانتقال، ولكن بعد ذلك حدثت الأشياء بسرعة البرق. أولًا، سافرت عبر طائرة خاصة من زادار إلى كان، حيث كان ينتظرني وكلائي".

وأكمل: "ثم نقلتنا شاحنة ذات نوافذ زجاجية إلى نيس، على بعد حوالي 30 كم، هناك تم اصطحابنا من قبل أمن رومان أبراموفيتش الخاص، الذين وضعونا في قارب سريع وأخذونا إلى يخت مالك تشيلسي".

وواصل: "كان كل شيء مثيرا للغاية، التقينا بعشرين شخص، أو ما يقرب من ذلك، بدوا كأنهم جزء من الفريق الأمني في القارب، كان سريعًا ومنظمًا تمامًا".

وأردف: "ثم ظهر أبراموفيتش رفقة زوجته داشا وابنهم، واندهشت من مدى احترافية تدريب رجال الأمن، كان من الواضح أنهم كانوا مدربين تدريبًا جيدًا".

وكشف: "لقد قال لي أبراموفيتش (نحن نعلم أنك لاعب تملك جودة رائعة وأود منك التوقيع لتشيلسي)".

وأردف: "سألني رومان، هل تعتقد أن توتنهام سيقاوم انتقالك؟ هل سيقاتلون؟، فأجبته (أعتقد أن المفاوضات ستكون صعبة) لأنني كنت أعرف أنهم لم يكونوا على علاقة جيدة مع تشيلسي".

واسترسل: "انتهينا من مشروباتنا، وبعد 20 دقيقة أو نحو ذلك، انسحب أبراموفيتش وزوجته إلى أماكن إقامتهم بعدما ودعنا واقترح علينا الاسترخاء والسباحة، لكننا شكرناه وغادرنا، وفي خلال 90 دقيقة عدنا إلى ساحل نيس، تجولنا في أنحاء المدينة قليلًا، ثم استقلنا الطائرة عائدين إلى زغرب".

وأوضح: "قبل الموسم التحضيري، اتصل بي المراسلون الإنجليز وسألوني عما إذا كان صحيحًا أنني أريد المغادرة، كنت صادقًا وربما ساذجًا عندما قلت إنني أعتقد أن الوقت قد حان لأخذ خطوة إلى الأمام في مسيرتي المهنية، فهذا خلق الكثير من الضجة، والتي لم تهدأ حتى نهاية فترة الانتقالات، ثم أدلى ليفي ببيان عام قال فيه إنه لا توجد فرصة للسماح لي بالمغادرة، وأن لدي عقدًا ثابتًا".

وأتم: "لقد أثار استيائي؛ لأنه كان قد وعد في مناسبتين، بالسماح لي بالانتقال إلى نادٍ أكبر، ثم لم يفِ بوعده، وبالنسبة لي فإن وعد المرء وكلمته أهم من أي شيء آخر".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان