

EPAاحتفل المدير السابق لنادي يوفنتوس، لوتشيانو مودجي بالفوز في المعركة القانونية، التي حكمت على جياشينتو فاكيتي رئيس إنتر ميلان التنفيذي السابق بأنه كان يضغط على الحكام.
وتسببت قضية الكالتشيو بولي الشهيرة عام 2006، بإسقاط يوفنتوس إلى دوري الدرجة الثانية، في حين تم عقاب ميلان، لاتسيو، فيورنتينا وريجينا وأريتزو بعقوبات مختلفة.
وتم تجريد يوفنتوس من لقبين للدوري الإيطالي حيث تم إلغاء احتساب فوزه بالدوري موسم 2004-2005، كما تم إعطاء اللقب الآخر في موسم 2005-2006 إلى إنتر الذي كان يضغط على الحكام خلال الفترة نفسها بحسب الحكم الأخير.
وقاضى جيانفيليسي فاكيتي (ابن الرئيس السابق الراحل جياشينتو فاكيتي) المدير العام السابق ليوفنتوس بتهمة التشهير بسمعة القائد التاريخي لإنتر، واليوم تأكد أن الحكم جاء لمصلحة مودجي.
وكتب مودجي في عموده اليومي على صحيفة "ليبرو": "لم تغط أي صحيفة هذه الأخبار، رغم أن الحكم جاء بنفس القوة التي جاء بها حكم محكمة نابولي، التي أهملت التحقيق أو استجواب إنتر".
وكان إنتر وبالتحديد جياشينتو فاكيتي، الذي توفى عام 2006 بعد مرض طويل، قد تمت إدانتهم في عام 2011 بالضغط على الحكام حسب تحقيق جديد للاتحاد الإيطالي، ولكن كان لا يُمكن اتخاذ إجراء آخر بسبب قانون التقادم.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



