


كم عدد المواهب التي قتلتها مقاعد البدلاء بسبب قيود العقود والاحتكار؟! وكم عدد ضحايا مثل تلك الممارسات التعسفية التي تلجأ لها إدارات بعض الأندية تجاه اللاعبين؟! وكم خسرت كرة الإمارات من وراء تلك السياسة، التي راح ضحيتها الكثير من اللاعبين بسبب الاحتكار المفروض عليهم من جانب بعض الأندية، وكانت سبباً في إنهاء مسيرة العديد من المواهب الشابة بسبب عقود الاحتراف أو الاحتكار؟!
إننا في زمن الاحتراف والعقد شريعة المتعاقدين، نعم نتفق على ذلك ولا خلاف، ولكن هل هذا يعطي الأندية الحق في أن تسلط سيوفها على رقاب اللاعبين، الاحتراف منظومة راقية تتضمن كل متطلبات تنظيم العلاقة بين جميع الأطراف، ومن ثـَم يجب على إدارات الأندية أن تتعاطى مع الفائض من اللاعبين بشيء من المرونة والإنسانية، خصوصاً في ظل عدم حاجتها لبعض اللاعبين من الصف الثاني، بأن تمنحهم الحرية وتطلق سراحهم، لكي يستنشقوا هواء الحرية بدلاً من حبسهم على مقاعد البدلاء.
القضية ليست بالسهلة، وهناك نماذج كثيرة تزدحم بها أنديتنا للاعبين شباب، ذهبوا ضحية ممارسات تعسفية، من جانب بعض الإداريين ممن كانوا سبباً في إنهاء مسيرة الكثير من اللاعبين الموهوبين.
كلمة أخيرة:
على الرغم من ندرة المواهب، هناك من يعمل للقضاء عليها .. مفارقة!
* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية
قد يعجبك أيضاً



