EPAقبل مواجهتما المقبلة في الجولة الـ12 للدوري الإسباني لكرة القدم (الليجا) يوم السبت على ملعب (رامون دي كارانزا)، لم ينتصر قادش، العائد لأضواء الليجا بعد غياب 14 عاما، على برشلونة خلال 12 مواجهة جمعتهما وجها لوجه سوى مرتين فقط أبرزهما برباعية نظيفة أمام الجيل الذي كان يقوده فنيا الأسطورة الراحل الهولندي يوهان كرويف.
وفي ذاك الموسم (1990-91)، كان ما يسمى بـ"فريق الأحلام" متصدرا لليجا قبل خمس جولات من النهاية، وكان يستعد للاحتفال في أي منها بالتتويج، ولكنه لم يتمكن من تحقيق هذا الأمر على ملعب (رامون دي كارانزا)، وكان عليه انتظار خسارة أتلتيكو مدريد في نفس الجولة على يد ريال سوسييداد، لحسم اللقب رقميا.
ودخل البارسا حينها بتشكيل مدجج بالنجوم، أبرزهم المدرب الحالي للفريق الهولندي رونالد كومان، إلا أنه تفاجأ بالسقوط على يد أصحاب الأرض برباعية نظيفة.
أما الانتصار الثاني لقادش على الكتيبة الكتالونية، فكان على نفس الملعب أيضا في موسم (1981-82)، بهدف نظيف سجله الراحل باكو إسكوبار.
بينما عرفت مواجهتا الفريقان على نفس الملعب في موسمي (1983-84) و(1988-89) التعادل الإيجابي بهدف، فيما كان الانتصار كتالونيا في المواجهات الثمانية الباقية، حيث كان أبرزها برباعية نظيفة في موسمي (1989-90) و(1992-93)، فضلا عن آخر مواجهة بينهما في الليجا في موسم (2005-06) بهدف مقابل ثلاثة.
قد يعجبك أيضاً



