إعلان
إعلان
main-background

مواجهة خاصة بين إبراهومة وموسى في لقاء الاُبَيِّض والمريخ

بدر الدين بخيت
22 أكتوبر 201715:40
محمد موسى

تشهد قمة الأسبوع الـ27 ببطولة الدوري السوداني الممتاز لكرة القدم، غدًا الإثنين بين الهلال الاُبَيِّض والمريخ، مواجهة ذات طابع خاص بين مدرب الأبيض إبراهيم الحسين "إبراهومة" ومحمد موسى مدرب المريخ.

إبراهومة ومحمد موسى لعبا في فترة متقاربة مع المريخ، وقد سبق الأول  اللعب للمريخ بحوالي 5 سنوات، ولحق الثاني به بعد منتصف تسعينيات القرن الماضي.

ويلعب الثنائي في مركز صناعة اللعب في الجانب الأيمن، وكليهما صنعا نجومية محلية كبيرة وتركا أثرا كبيرا في نفوس الجماهير.

على مستوى تمثيل المنتخبات السودانية يتفوق إبراهومة بسجله، كونه كان من أبرز وأفضل لاعبي الجيل الذي لعب نهائيات كأس العالم للشباب بإيطاليا عام 1991، وهي المرتبة التي لم يصل إليها لاعبون قبل ذلك الجيل أو بعده.
sudan%20barhoma
ولكن على المستوى القاري فإن محمد موسى يتفوق كونه لعب نهائيات إفريقيا للناشئين بمالي في 1994، ومع نفس المنتخب في نهائيات إفريقيا للشباب بالمغرب في 1996، وهي أيضا مشاركة لم يسبق أن نال شرفها لاعبون سودانيون قبل أو بعد ذلك الجيل.

في مجال التدريب، اتجه إبراهومة إليه فورا بعد اعتزاله اللعبة في بداية الألفية الجديدة وعمل في الأندية الصغيرة، ولم يحقق النجاح الملموس، ولكنه حقق قفزة فنية كبيرة بالهلال الأبيض وهو يتولى مهمته الفنية في الدور الثاني من الموسم الماضي وقاده للمركز الثالث المؤهل للكونفدرالية الإفريقية التي حقق فيها الفريق بداية باهرة في 2017، ووصل حتى دور الثمانية.

وأصبح رابع فريق في تاريخ الكرة السودانية يصل لهذه المرتبة القارية بعد الهلال والمريخ والأهلي شندي، وفي الموسم الماضي قاده لنهائي كأس السودان وذلك أيضا لأول مرة في تاريخ النهائي الذي يغيب عنه أحد طرفي القمة منذ 20 سنة.

أما محمد موسى فإنه بعد اعتزاله اتجه للتحصيل الأكاديمي بكلية التربية الرياضية بجامعة السودان، وعمل في المجال الإداري بكرة القدم ونال درجة البكاليريوس، وقد عين قبل عدة سنوات مديرًا للكرة بنادي المريخ، وفي الموسم الماضي اتجه قبل نحو 3 سنوات للعمل بأندية الدوري العام والأندية الصغرى.

لكن موسى حقق نجاحا ملموسا على المستوى المحلي بالعاصمة الخرطوم وذلك بتصعيد فريق أركويت من الدرجة الثالثة إلى الدرجة الثانية لأول مرة في تاريخ ذلك النادي، ولكن في ظروف معقدة جدًا منها سوء الملاعب ومحدودية الإمكانيات لمجال التدريب.

ومثله مثل إبراهومة تولى تدريب المريخ قبل نحو شهرين، ويعتبر أصغر مدرب تولى تدريب المريخ في تاريخه.

وتجمع اللاعبين صداقة عميقة واحترام شديد ويمتازان بحسن السلوك والخلق، ولكنهما غدًا يواجهان حقيقة أنه لا مجال للعواطف في العمل.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان