
سيلتقي فريقا ملبورن فيكتوري الذي يقوده المدرب كيفن موسكات وسيدني اف.سي في المباراة النهائية لدوري استراليا لكرة القدم يوم الأحد المقبل.
ويرى البعض في المباراة النهائية مطلع الأسبوع المقبل فرصة بالنسبة لموسكات المدافع السابق لطي صفحة أخر لقاء في مباراة نهائية جمعت بين الفريقين.
فبعد انتهاء الوقت الإضافي لنهائي بطولة الدوري في 2010 بهدف لكل فريق تقدم موسكات قائد فيكتوري وقتها لتنفيذ أولى ركلات الترجيح لفريقه لكن الكرة اصطدمت بالقائم.
ولم تكن هذه ركلة حاسمة لكن سيدني اف.سي فاز 4-2 ليتعادل في عدد مرات الفوز باللقب المحلي مع فيكتوري بفوزه باللقب الثاني.
لكن موسكات أكد غير مرة خلال الأسبوع الحالي أن تركيزه ينصب على الحاضر وليس على الماضي.
وقال موسكات (41 عاماً) الذي عرف في الماضي بأنه مدافع صعب المراس عن ذلك "لن أعود إلى الماضي كثيرا إلى هذه الدرجة. ينبع شعورنا بالرضا من خلال أدائنا خلال الموسم الحالي ومن الموقع الذي حصلنا عليه في القائمة ونتيجة تفوقنا على الجميع في التهديف ونتيجة تفوقنا على الجميع في عدد الأهداف التي دخلت مرمانا."
وستقام المباراة النهائية على ارض فيكتوري وستقام على ملعبه الأصغر حجما بسبب قامة مباراة في بطولة أخرى في الملعب الكبير.
ويتوقع أن يشكل خط الهجوم الرباعي لفيكتوري بقيادة المهاجم الألباني بيسارت بريشة والذي بلغ معدل تهديفه في المباراة الواحدة هدفين خلال الدور التمهيدي من البطولة صداعا وتهديدا لدفاع سيدني يوم الأحد.
ومن جهة أخرى سيعول جمهور سيدني الذي يدربه جراهام أرنولد على سجل فريقه الخالي من الهزيمة خارج أرضه في الموسم الحالي لكن هذا لا يعني أن الفريق ينتهج الأسلوب الدفاعي على طول الخط.
وينفرد مهاجمه النمساوي مارك يانكو بصدارة قائمة هدافي الدوري الاسترالي برصيد 16 هدفا لكن عندما تراجع مستوى أدائه انبرى زميلاه اليكس بروسك الذي أحرز ستة أهداف في أخر أربع مباريات وبيرني ايبيني الذي هز الشباك أربع مرات في أخر أربع مباريات للتعويض.
قد يعجبك أيضاً



