
أثبت الحارس مهند الخياري، أنه صفقة ناجحة بكل المقاييس للاتحاد بعدما قدم مستوى لافتًا مع فريقه الذي لم يقدم المنتظر منه، باحتلاله المركز الرابع بالدوري، والخروج من دور المجموعات بكأس الاتحاد الآسيوي.
ورأى الخياري، في حوار مع كووورة، أن تجربته مع الاتحاد كانت ناجحة بكل المقاييس، مشيرًا إلى أن الجيش استحق الفوز بلقب الدوري.
وجاء الحوار على النحو التالي:
كيف تقيم تجربتك مع الاتحاد؟
تجربة ناجحة ومثالية بكل المقاييس، بشهادة الجميع. لقد بذلت جهدًا مضاعفًا، وكنت على قدر المسؤولية. اللعب في الاتحاد شرف كبير لأي لاعب، فهو من أعرق وأكبر الأندية المحلية.
لكن الفريق لم يحقق نتائج مرضية محليًا وآسيويًا؟
هذا صحيح، والجميع يتحمل المسؤولية، خاصة اللاعبين، وساهم عدم الاستقرار الفني، في عدم الثبات على تشكيلة واحدة. الفريق قاده 4 مدربين في موسم واحد، وهذا شيء سلبي.
إمكانياتنا كانت تؤهلنا للبقاء في أجواء المنافسة بالدوري للجولة الأخيرة، لكننا تعثرنا بسبب الإرهاق من السفر؛ حيث كنا نلعب 3 مباريات منها واحدة آسيوية في 10 أيام.
وهل يُعقل أن تحصدوا نقطة واحدة من 6 مباريات آسيوية؟
الفريق يشارك بدون أي محترف، وخبرة لاعبينا قليلة آسيويًا، ولعبنا جميع المباريات بعيدًا عن ملعبنا وأنصارنا. تحقيق نتائج مشرفة في البطولة يحتاج لمقومات أهمها تدعيم الفريق بلاعبين خبرة بالمباريات الكبيرة والقوية.
ماذا عن تجديد تعاقدك مع الاتحاد للموسم المقبل؟
حتى اللحظة أنتظر أي اتصال أو تواصل مع مجلس الإدارة لبحث مستقبلي. لديَّ عدة عروض محلية مغرية، لكنني رفضتها؛ لحين حسم بقائي، أو رحيلي من الاتحاد.
أتمنى البقاء مع الفريق؛ لأن أي لاعب أو حارس يتمنى اللعب للاتحاد، وفي حال لم أجدد تعاقدي فلديَّ 3 عروض سيتم دراستها بشكل متأنٍ.
وما رأيك في الدوري المنصرم؟
لا شك بأنَّ الدوري استعاد جزءًا كبيرًا من عافيته. عودة الجمهور للمدرجات أعادت الروح والمنافسة الشرسة، لكن تبقى مشكلة الملاعب، فهي سيئة جدًا ولا تساعد على تطوير المهارات، أو اكتشاف مواهب جديدة، لذلك نتمنى من اتحاد الكرة السرعة في صيانتها.
وهل استحق الجيش لقب الدوري؟
بكل تأكيد.. الجيش فريق كبير وعريق وثقافة الفوز والبطولة مترسخة لدى لاعبيه، فيما تشرين يضم نخبة من لاعبي الدوري، لكنه لا يمتك النفس الطويل الذي يساعده على تحقيق اللقب.
الجيش استفاد من تعثر ونزيف النقاط لتشرين الذي تعادل مع الحرفيين، والساحل، والوثبة، والوحدة، فيما هزم الجيش، تشرين في مباراة النقاط المضاعفة ليؤكد بأنَّه جدير باللقب الخامس على التوالي، والـ17 في تاريخه.
وماذا عن حلمك مع المنتخب الأول؟
أي لاعب أو حارس يحلم أن يلعب مع منتخب بلاده. أحترم قرار الجهاز الفني للمنتخب بعدم دعوتي مؤخرًا، لكني لن أستسلم وسأقاتل لتحقيق حلمي. كنت أتوقع دعوتي خاصة بعد تألقي مع الاتحاد.



