* هل منتخبنا الأولمبي (الاماراتي) ذاهب إلى طشقند في نزهة
* هل منتخبنا الأولمبي (الاماراتي) ذاهب إلى طشقند في نزهة أو رحلة ترانزيت إلى اولمبياد لندن؟! ، لا ، هي ليست كذلك ، فمنتخبنا يسافر إلى طشقند ليواجه منتخب اوزبكستان منتصف شهر مارس (آذار) في واحدة من أصعب المباريات في مشوار جميع مشاركات منتخباتنا الوطنية منذ تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة قبل 4 عقود من الزمن ، إنها (أم المباريات) إذا جاز التعبير لأن عدا الخسارة فيها يمنحنا بطاقة السفر إلى أولمبياد لندن لأول مرة في تاريخ منتخباتنا الأولمبية ، لكن مهمة جدا للمنتخب الاوزبكي صاحب الأرض والجمهور والمواهب العديدة ، ولا بد لنا أن نواجهه بتركيز شديد وكأننا نواجه منتخب البرازيل ، ولابد للاعبينا أن لا ينتبهوا للأصوات الإعلامية وغير الإعلامية التي باتت تروج لوصولنا إلى الاولمبياد حتى قبل مواجهة اوزبكستان متصورة أنها ذلك تثبت وطنيتها وثقتها بالمنتخب دون أن تحسب حساب للآثار السلبية التي قد تضعها على عاتق الجمهور واللاعبين .. فمهلاً مهلاً إنها أوزبكستان ، وعلى لاعبينا عدم النظر في جدول الفرق الذي يقول أن رصيدنا من الأهداف 5 وأن شباكنا لم تهتز ، لأن الواقع يقول أننا سجلنا (فعليا) هدفين ودخلت شباكنا (فعليا) هدفين ، لكن رصيدنا زاد وشبكنا أصبحت نظيفة بسبب قرار الفيفا بفوزنا على منتخب العراق بنتيجة 3-0 في المباراة التي خسرناها 0-2 .. نعم لقد استفدنا من خطأ الاتحاد العراقي ونلنا 3 نقاط و3 أهداف ستفيدنا إن شاء الله ، لكننا يجب أن لا ننسى أن هجومنا يجب أن يزيد قعاليته لأنه لم يسجل سوى هدفين في 5 مباريات ، وكذلك على دفاعنا أن يزيد من تركيزه لأنه سبق أن سمح بتسجيل هدفين (فعليا) وكانا أمام العراق ، علينا معرفة نقاط ضعفنا ومعالجتها الآن قبل ان نغني أغنية (جايين يا لندن) !!
* في جميع دول العالم يرتبط تحسن الأداء بزيادة الإنفاق على الرياضة أو على الكرة القدم ، أما نحن فالعكس هو الصحيح ، فمع زيادة الانفاق والذي وصل إلى المليارات خرجت منتخبات الإمارات والكويت والسعودية من الأدوار المبكرة لتصفيات مونديال 2014 ، بينما تأهلت منتخبات عمان والأردن والعراق ولبنان وهي من الدول التي لا يقارن انفاقها على كرة القدم بما تنفقه الامارات والكويت والسعودية .
* في تصنيف الفيفا للمنتخبات الكروية 1998 كانت الإمارات في المركز 42 عالمياً ، والسعودية 27 ، أما في 2012 فالإمارات في المركز 132 ، والسعودية 89 ، وكل هذا الإنحدار والتراجع حدث مع تضخم الموازنات التي تصرف على كرة القدم ، فهل الخلل فينا أم في تصنيف الفيفا؟.
* تحدث الكثيرون عن اللاعب الويلزي الاسطورة ريان جيجز الذي سجل هدف الفوز لفريقه مانشستر يونايتد وهو يلعب مباراته رقم 900 في الدوري بقميص مانشستر يونايتد ، ولا نزيد الكثير على ما تمت كتابته سوى في سؤالنا عن سر حيوية هذا اللاعب الذي يسجل هدف الفوز لفريقه في الدقيقة 90 من المباراة رقم 900 و هو بعمر 38 سنة ؟! ، وكيف لهذه اللاعب وزميله الآخر بول سكولز الذي تجاوز عمه ال37 سنة وعاد من الاعتزال منذ قرابة الشهر أن يكون اللاعبين الاساسيين في خط وسط فريق المدر ب الاسكتلندي السير اليكس فيرجسون ؟! ، والجواب بكل تأكيد ليس الموهبة وحسب بل المحافظة على الصحة وراحة الجسم واعتباره أهم اسلحة اللاعب بل أهمها على الإطلاق بدليل أن لاعبين موهوبين انتهوا مبكرا مثل جاسكوين ورونالدينيو وغيرهم انتهوا مبكرا جدا بسبب العادات السيئة واهمال صحتهم وبدنهم ، وليت لاعبينا يأخذون العبرة من رايان جيجز كلاعب يحافظ على حيويته وعشقه للتهديف بعد 900 مباراة وعلى جسده وقدرته على العطاء في الملعب.
* لاعب ناشئ في فريق الطائرة بناد إماراتي كبير ترك اللعبة لموسمين ، وعاد إلى اللعب من خلال ناد آخر حيث اعتقد أن ناديه السابق لم يستخرج له بطاقة لاعب لتركه اللعب لسنتين ، النادي الأول احتج على مشاركة اللاعب الصغير في صفوف ناديه الجديد وابرز بطاقة اللاعب حيث أنه استخرج للاعب بطاقة من اتحاد اللعبة رغم تركه اللعبة ، إتحاد اللعبة وقع في موقف حرج فقام بإيقاف اللاعب إلى نهاية الموسم !! ، نقول للاتحاد : ما ذنب اللاعب الصغير ؟ والقرار الصحيح أولا هو معاقبة سكرتاير لاتحاد الذي لم يدقق في كشوفات اللاعبين واستخرج بطاقة جديدة للاعب.
* كنا في جلسة مع أصدقاء في الوسط الرياضي ، فقال أحدهم: الهيئة العامة للشباب والرياضة وافقت على إشهار جمعية الجمباز ، فرد عليه آخر : تمام ، رياضتنا فيها (وايد جمبازيه).
tasdidat@yahoo.com