إعلان
إعلان

مهارة ألابا تفجر التساؤلات حول أفضل مراكزه

reuters
13 يونيو 202116:48
ألابا Reuters

منحت لحظة روعة من ديفيد ألابا المنتخب النمساوي هدف التقدم، الذي بحث عنه طويلا أمام مقدونيا الشمالية، اليوم الأحد، ليمهد الطريق أمام فريق المدرب فرانكو فودا لتحقيق أول انتصار في تاريخه، ببطولة أوروبا لكرة القدم.

وذهبت تمريرة ألابا العرضية من الجناح الأيسر خلف الدفاع المقدوني، وتركت البديل مايكل جريجوريتش أمام لمسة بسيطة ليضعها في الشباك.

وجاء هذا الهدف بعد 78 دقيقة من مواجهة صعبة، وفي بعض الأحيان عنيفة، أمام أقل الفرق تصنيفا في بطولة أوروبا 2020، والذي كان يشارك في بطولة كبرى لأول مرة في تاريخه.

وسجلت النمسا هدفا ثالثا في نهاية المطاف في الدقيقة 89، عن طريق ماركو أرناوتوفيتش، لكن فريق فودا احتاج إلى بذل الكثير من الجهد من أجل النقاط الثلاث، ولا شك أن الأسئلة ستثار مرة أخرى حول أفضل مركز لألابا.

ويُعرف عن اللاعب الذي انضم إلى ريال مدريد في انتقال مجاني، هذا الصيف، بعد 13 عاما من الألقاب مع بايرن ميونخ، قدرته على اللعب في عدة مراكز.

?i=reuters%2f2021-06-13%2f2021-06-13t180205z_1385842721_up1eh6d1e3fi0_rtrmadp_3_soccer-euro-aut-mkd-report_reuters

ومع ذلك كان من المدهش رؤية أبرز لاعبي النمسا، يلعب في خط دفاع من ثلاثة لاعبين، في أول مباراة للفريق في بطولة أوروبا.

لكن مع تراجع تأثير مارسيل زابيتسر، ووصول المباراة إلى آخر 15 دقيقة، أخذ ألابا زمام المبادرة وبدأ في التقدم للأمام.

ولم يكن بحاجة إلى كثير من الوقت لترك بصمة، حيث كان الهدف الثاني إشارة واضحة إلى قدرة ألابا، على تشكيل خطورة في الثلث الأخير، وهي منطقة في الملعب كان أبعد لاعب نمساوي عنها في أغلب المباراة.

وربما تؤدي التمريرة الرائعة إلى دعوات لإشراكه في وسط الملعب، في المباراتين المتبقيتين بالمجموعة الثالثة، أمام أوكرانيا وهولندا.

وبعيدا عن التساؤلات المتعلقة بألابا، كانت هناك العديد من الإيجابيات للمنتخب النمساوي، الذي حقق انتصارا واحدا في ست مباريات، ولم يسجل أي هدف لأكثر من 300 دقيقة قبل البطولة.

وبالتالي فإن تحقيق أول انتصار على الإطلاق في بطولة أوروبا، وتسجيل ثلاثة أهداف، سيخفف الضغط على المنتخب النمساوي، مع سعيه للتأهل إلى دور الستة عشر.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان