


ساعات قليلة تفصلنا عن المواجهة المنتظرة بين مانشستر سيتي وريال مدريد، مساء اليوم الثلاثاء، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، على ملعب الاتحاد.
وستكون المباراة على صفيح ساخن، بين مدربين من العيار الثقيل، وهما الإسباني بيب جوارديولا والإيطالي كارلو أنشيلوتي.
غيابات مؤثرة
في مثل هذه المباريات، تكون التفاصيل هي الحاسمة، ورغم أن كل فريق يمتلك مجموعة مدججة بالنجوم، لكن الغيابات ستؤثر، والمدرب الذي سينجح في الاستفادة بشكل أكبر من غيابات الخصم، سيحقق الفوز.
ومتوقع في ريال مدريد، أن يكون الغائب هو كاسيميرو في خط الوسط، وسيكون الأقرب لخلافته، فيدي فالفيردي، ليكون بجانب الثنائي المخضرم كروس ولوكا مودريتش.
أما في مانشستر سيتي، سيخسر بيب جوارديولا، أحد أهم مميزاته، وهو خط الدفاع، بغياب كانسيلو للإيقاف، وستونز ووالكر للإصابة.
وكان دفاع السيتي من أهم نقاط قوة الفريق منذ بداية الأدوار الإقصائية هذا الموسم، حيث أنه لم تهتز شباك مانشستر منذ مباراة لايبزيج بدور المجموعات.
ولم يتمكن سبورتينج لشبونة أو أتلتيكو مدريد، في هز شباك المان سيتي، على مدار 4 مباريات ولمدة 379 دقيقة.
كلمة السر
يُعد مانشستر سيتي، هو المرشح الأبرز للوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، رغم أن ريال مدريد يتمتع بحظوظ كبيرة، وسيكون الملعب فقط هو الفيصل بين الفريقين.
وسيعتمد بيب جوارديولا، على الضغط والاستحواذ على الكرة لتحجيم ريال مدريد خاصة في بداية المباراة.
كلمة السر ستكون في الهدف الأول، وحال سجل مانشستر سيتي، التقدم، ستكون مباراة مفتوحة وسيخرج الريال من منطقته للتعديل.
أما لو كان ريال مدريد هو صاحب التقدم، سيلجأ أنشيلوتي للتحفظ الدفاعي والحفاظ على النتيجة، مع الاعتماد على الهجمات العكسية.
رهان منتظر
يعاني مانشستر سيتي من أزمة في مواجهة أجنحة سريعة، لضرب خط دفاعه، وهو ما سيلجأ له كارلو أنشيلوتي.
ومن المتوقع أن يعتمد المدرب الإيطالي على الثنائي رودريجو وفينيسيوس جونيور على الأطراف، وكريم بنزيما كمهاجم صريح.
وسيعمل الثنائي البرازيلي على الضغط لضرب دفاعات سيتي، باستغلال سرعاتهما، مع إمداد بنزيما بالعرضيات داخل المنطقة.
وسيكون الرهان الأكبر على فينيسيوس، لاستغلال المساحات في خط دفاع سيتي، خاصة مع غياب والكر الذي لديه القدرة الأكبر على التعامل مع السرعات والمواقف الفردية.
لكن يبقى أن يظهر فينيسيوس بالمستوى المطلوب، وليس مجرد الانطلاقات دون فاعلية هجومية في الثلث الأخير من الملعب.
قد يعجبك أيضاً



