إعلان
إعلان
main-background

من يخلف جيانيني في تدريب منتخب لبنان؟

KOOORA
03 أبريل 201508:28
المدرب الإيطالي جيوزيبي جيانيني

طوى منتخب لبنان عملياً صفحته مع المدرب الإيطالي جيوزيبي جيانيني، ليستعد لانطلاقة جديدة بقيادة مدرب جديد، سيكشف الإتحاد اللبناني عن اسمه في الأيام المقبلة.

وبالإمكان القول ان تجربة جيانيني في لبنان قد رست على إخفاق ذريع، بعد سلسلة من الاحباطات مني بها المنتخب الوطني منذ تسلمه دفة القيادة الفنية، خلفا للالماني تيو بوكير الذي يشرف حاليا على تدريب النجمة، وذلك منذ ما يقارب السنتين.

آخر اخفاقات جيانيني مع المنتخب كان في تصفيات كأس آسيا تحت 23 عاماً، حيث ودع منتخب لبنان الأولمبي التصفيات بخفي حنين بعد خسارتين كبيرتين أمام العراق 1 - 4 وعمان صفر – 4.

ومن المنتظر أن تبحث اللجنة التنفيذية للاتحاد اللبناني قريباً بمستقبل جيانيني، حيث من المرجح الاستغناء عن خدماته وتعيين جهاز فني جديد يقود المنتخب في تصفيات "مونديال روسيا 2018"، والمؤهلة أيضاً إلى نهائيات كأس آسيا "الإمارات - 2019"، والتي تسحب قرعتها في 13 نيسان/أبريل الحالي وتنطلق مبارياتها في حزيران/يونيو المقبل.

وما يقلق في هذا السياق، هو غياب أية خطة إعداد أو برنامج اعداد خارجي او داخلي، وعدم خوض مباريات ودية كافية، استعدادا للتصفيات المقبلة، بعدما انشغل جيانيني باستحقاقات المنتخب الأولمبي، وهو خطأ يسأل عنه الإتحاد أيضاً، الذي لم يبادر إلى تسمية مدرب بديل ليشرف على المنتخب الأول، ولا سيما ان غياب المنتخب عن خوض المباريات الودية ساهم في هبوط تصنيفه عالمياً وتقدم دول آسيوية عدة عليه.

وتراجع ترتيب لبنان في التصنيف العالمي سيدفعه لمقابلة منتخبات اقوى منه في التصنيف خلال تصفيات كأس العالم المقبلة، فبعدما هبط لبنان من التصنيف الثاني آسيوياً الى التصنيف الثالث، فان القرعة ستضمه الى فرق قوية خلال القرعة، مما يصعب مهمته في التصفيات المقبلة لدى مقابلته المنتخبات الآسيوية والعربية.

وشكل تمسك الإتحاد بجيانيني إحراجاً للأول، منذ اشهر عدة، وتحديداً منذ اخفاق المدرب الإيطالي في تصفيات كاس الأمم الآسيوية، حيث كان لبنان قاب قوسين من بلوغ النهائيات لولا الأخطاء التكتيكية الفاضحة خلال المباراة الأخيرة مع تايلاند.

ولا يختلف إثنان على تغير أحوال المنتخب اللبناني ما بين عهدي المدرب السابق ثيو بوكير وجيانيني، الذي انتظر منه الجمهور متابعة نجاحات الثعلب بوكير في تصفيات المونديال الأخير، لكن الأمور انقلبت إلى الأسوأ، فتخبرت الأحلام لدى الجمهور الذي كان يمني النفس بخوض نهائيات كأس الأمم الآسيوية للمرة الثانية بعد "لبنان ــــ 2000". 

وهناك علامات استفهام عدة تطرح نفسها مع وصول لبنان الى المنحدر الذي يبعده عن هدفه المتمثل بأن يكون بين منتخبات القارة الآسيوية التي يُحسب لها حساب، خصوصاً بعد التقدم الذي حققه الثعلب بوكير، علماً أن إمكانات جيانيني تضاعفت مادياً وبشرياً عبر زيادة عدد اللاعبين اللبنانيين المحترفين في الخارج والذين أمكن ضمهم الى تشكيلته، كما تعاقد الاتحاد مع مجموعة فنية مساعدة للمدير الفني من جنسيته للتفاهم معه جيداً. 

ورغم أن الاتحاد نجح في تأمين الممولين لمصاريف تدريب المنتخب، فيبدو أن التوظيف لهذه الأموال كان خاطئاً، والمبلغ الذي صرف للجهاز الفني الإيطالي لا يعتبر قليلاً بالنسبة الى لبنان، إذ أنه لا يقل عن 40 ألف دولار شهرياً، ويحصل جيانيني على 23 ألف دولار منه، مع العلم أن المدرب السابق بوكير لم يكن يحصل شهرياً على أكثر من ستة آلاف دولار تقريباً، والواضح أن فارق الكلفة باهظ بين المدربين.منتخب لبنان الاولمبي

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان