


وشارك فريق ليفربول الإنجليزي، في نسخة 2005، بصفته حامل لقب دوري أبطال أوروبا، وكان المرشح الأول للفوز بالبطولة، من بين الأندية المشاركة وهي: ساو باولو البرازيلي، وسابريسا الكوستاريكي، والأهلي المصري، واتحاد جدة السعودي، وسيدني الأسترالي.
وبعد التوقعات بحصد الريدز للقب البطولة بسهولة، أكد نادي ساو باولو الهيمنة البرازيلية، في المباراة النهائية، حيث صمد لاعبوه أمام نجوم ليفربول ستيفين جيرارد وتشابي ألونسو وفرناندو موريانتس ولويس جارسيا، ليتمكنوا من إحراز فوز مستحق على بطل القارة العجوز بهدف وحيد دون رد (1-0)، أمام 76 ألف متفرج على ملعب "يوكوهاما الدولي".
وفي العام التالي، وفي النسخة الثالثة من مونديال الأندية، استمرت المفاجآت على ملعب "يوكوهاما الدولي"، حينما سقط العملاق الإسباني برشلونة، حامل لقب الليجا ودوري أبطال أوروبا، في موسم 2006/2005، أمام إنترناسيونال البرازيلي، بهدف نظيف (1-0)، لتظل الهيمنة البرازيلية على البطولة للنسخة الثالثة على التوالي.
ولم تشفع مشاركة نجوم مثل رونالدينيو، وتشافي، وإنييستا، وديكو، وزامبروتا، لهز شباك الفريق البرازيلي طوال 90 دقيقة، وفشل الفريق الكتالوني في إحراز اللقب الذي توقع كثيرون أن يناله بأقل مجهود.
وشهدت نسختا 2005 و2006 مشاركتين متتاليتين لنادي الأهلي المصري، الذي حصل في نفس العامين على لقب دوري أبطال إفريقيا، بوجود النجم محمد أبو تريكة على رأس جيل ذهبي للفريق الأحمر، مثل وائل جمعة وشادي محمد وعماد متعب ومحمد بركات ومحمد شوقي والأنجوليين جيلبرتو وفلافيو.
وفي أول مشاركة له ظهر الفريق المصري بشكل مخيب لآمال جماهيره، واحتل المركز الأخير في البطولة، بعدما خسر في مباراته الأولى أمام اتحاد جدة السعودي، بالدور ربع النهائي، بهدف نظيف (1-0) سجله الموهوب محمد نور.
وخسر الأهلي أيضا في مباراة تحديد المركزين الخامس والسادس، أمام سيدني الأسترالي، بهدفين مقابل هدف (2-1)، سجلهما دوايت يورك وديفيد كارني، بينما سجل عماد متعب هدف الأهلي الوحيد.
ولكن في النسخة الثانية، كان نجم الفريق المصري على موعد مع التألق وتحقيق إنجاز كبير، حينما قاد الشياطين الحمر إلى احتلال المركز الثالث بالبطولة، وكان الفريق قاب قوسين أو أدنى من بلوغ المباراة النهائية أمام برشلونة، ولكنه خسر بصعوبة أمام إنترناسيونال البرازيلي، بهدفين مقابل هدف (2-1) في نصف النهائي.
وبدأ الأهلي البطولة بالفوز على أوكلاند سيتي النيوزيلندي، بهدفين نظيفين (2-0)، أحرزهما أبو تريكة والأنجولي فلافيو، ثم خسر أمام إنترناسيونال بهدف وحيد، ليواجه كلوب أمريكا المكسيكي في مباراة تحديد المركز الثالث، ويفوز عليه بهدفين مقابل هدف (2-1)، حملا توقيع أبو تريكة.
ولفت أبو تريكة الأنظار بشدة خلال تلك النسخة وقدم أداءً مبهرًا، توج به هدافًا للبطولة برصيد 3 أهداف، وتفوق على كل من رونالدينيو وديكو نجمي برشلونة، اللذين أحرزا هدفين فقط خلال البطولة.
قد يعجبك أيضاً



