إعلان
إعلان

من باب رد الفضل لأهله

محمود السقا
11 مارس 202305:35
12

للموسم الخامس عشر على التوالي، يبدأ الموسم الكروي بموعد وينتهي بموعد آخر شبه ثابت، مع تسليمي بوجود بعض الاستثناءات، بالضبط كما حصل في الموسم الجاري 2022-2023، عندما تم ضغط الدوري، خطأ، من اجل إفساح المجال أمام الفدائي ليخوض منافسات بطولة غرب آسيا التي كانت مقررة في الإمارات الشهر الجاري، لكن الأشقاء اعتذروا في اللحظات الأخيرة، وها هو الدوري يختتم في آذار، وهو ما يعني إجبار الكرة الفلسطينية على الدخول في مرحلة بيات ربيعي وصيفي.

نجاح اتحاد الكرة في إيصال منافساته الرسمية لشواطئ ومرافئ الأمان يُحسب للقائمين على مقدراته، صحيح أن هناك بعض الثغرات، لكن كان يتم احتواؤها والسيطرة عليها، ومثل ذلك أيضاً يُحسب للاتحاد، ولقدرته على المناورة، ومواجهة التحديات، إما لعلاقاته، التي يوظفها جيداً أو لقوة شخصيته.

تقديرنا لجهود الاتحاد في التعاطي مع الدوري باعتباره حدثاً يرتدي ثوب القداسة لا يلغي أن ثمة ملاحظات لا بد من الإشارة إليها، يصطف في مقدمتها انسحاب بعض الفرق دون أن يترتب على سلوكها أي عقوبات منصوص عليها في النظام الأساسي للاتحاد، وفي لائحته الداخلية الناظمة لبطولة الدوري.

الانسحاب يعني شطب نتائج الفريق المنسحب، وهبوطه لدرجة أدنى، لذا فإنني أفترض بأن تؤخذ هذه الظاهرة بعين الاعتبار في المواسم المقبلة، فنحن بأمس الحاجة لفرق نادوية تثري المسابقة، لا أن تكون حجر عثرة في وجهها، من خلال ضعفها المالي والإداري والفني، والذي يفضي إلى انسحابها في نهاية المطاف.

تقديري أن الحل الأمثل لظواهر كهذه مزعجة شروع المجلس الأعلى للشباب والرياضة في فتح ملف الأندية، على أن يكون العنوان العريض لهذا الملف إعلاء شأن التخصص.

نعلم أن كرة القدم لها بريقها ووهجها لكن هناك ألعاباً أخرى تحتاج إلى تخصص، بالضبط كما هو حال سرية الله الأولى وأرثوذكسي رام الله والقائمة تطول.

نقلا عن صحيفة الايام الفلسطينية

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان