


تشغل ودية العراق والسعودية، المقررة بعد غد الأربعاء، في البصرة، الشارع الرياضي في البلدين، إذ تعتبر الأولى بينهما على الأراضي العراقية منذ عام 1979، عندما استضاف ملعب الشعب ببغداد، مواجهتهما، ضمن كأس الخليج الخامسة.
وقبل يومين من المباراة، أجرى كووورة حوارًا مع محمد إبراهيم، المنسق العام للاتحاد العراقي لكرة القدم، في السعودية، من أجل الحديث عن استضافة "الأخضر" في العراق، والهدف من المباراة، وسبب اختيار البصرة، وحظر الفيفا، وغيرها من الأمور.
ماذا تمثل لكم استضافة المنتخب السعودي على أرض العراق بعد كل هذه الغيبة؟
أعتقد أنه بمجرد متابعة ما يحدث في البصرة، منذ أكثر من شهر، ستدرك مدى البهجة الكبيرة التي يعيشها الجمهور العراقي عامة، والبصرة خاصة، في سبيل إظهار جمال المدينة وطيبة أهلها، وتجهيز استقبال حافل غير مسبوق للمنتخب السعودي الشقيق.
لماذا البصرة تحديدًا لاستضافة المباراة؟
لعدة أسباب، أولًا لأن بها أكبر منشأة رياضية في العراق حاليًا، وثانيًا لأننا كنا وما زلنا نعول على استضافة كأس الخليج في نفس الملعب، وثالثًا البصرة تعتبر ثاني أكبر مدينة في العراق، ورابعًا لأنها من ضمن ثلاث مدن سمح لنا الاتحاد الدولي بإجراء مباريات ودية دولية فيها.
هل تعتبرون المباراة احتفالية أم تستهدفون الاستفادة الفنية منها؟
هي احتفالية بالتأكيد في المقام الأول، ولكن الاستفادة الفنية ستكون حاضرة أيضًا بطبيعة الحال، للمدربين السعودي والعراقي، بتجربة بعض الأسماء التي سوف يتاح لها فرصة اللعب، في ظل غياب المحترفين من الجانبين.
هل أثر غياب المحترفين وتأخر انضمام لاعبي الزوراء والقوة الجوية على استعداداتكم؟
أعتقد أن غياب أي لاعب على مباراة من هذا الطراز، لن يكون مؤثرًا، لأن هناك فوائد جمة سيجنيها الطرفان من هذه المناسبة، وغالبية الفوائد خارج نطاق المباراة في حد ذاتها.
أخيرًا هل تتوقع رفع الحظر على العراق في كونجرس الفيفا خلال مارس المقبل؟
كل المؤشرات تدل على أن الشهر المقبل، سوف يشهد يوم الاحتفال الكبير برفع الحظر، وإن شاء لله يحتفل العراق مع جميع الأشقاء والأصدقاء بهذه المناسبة.
قد يعجبك أيضاً



