


طالت المدير الفني لمنتخب تونس منذر الكبير عديد الانتقادات بعد هزيمة نسور قرطاج مساء الجمعة الماضي في المباراة الودية ضد منتخب الجزائر بثنائية نظيفة.
فكيف تقبل الكبير هذه الانتقادات وما حقيقة ما يقال حول الأجواء داخل منتخب تونس؟
هذه الأسئلة شكلت المحور الرئيسي للحوار التالي الذي أجراه كووورة مع مدرب المنتخب التونسي منذر الكبير، قبل انطلاق الحصة التدريبية التي كانت مفتوحة أمام الإعلاميين.
هل تحققت الاستفادة المطلوبة من مباراة الجزائر الودية؟
الهزيمة دائما تكون موجعة. كنا نأمل أن نحقق نتيجة إيجابية أمام منتخب الجزائر، ونواصل السلسلة الجيدة التي حققناها (12 مباراة متتالية دون هزيمة) لكن للأسف تكبدنا هزيمة في ملعب رادس. لقد وجدنا أمامنا منتخبا جاهزا على جميع المستويات وقد جاء إلى تونس لمواصلة سلسلته الإيجابية وهو في أفضل فتراته.
ألا تعتقد أن منتخب تونس سهل مهمة منافسه في الشوط الأول؟
هذا صحيح. لم نبدأ اللقاء جيدا وخلال الـ 30 دقيقة الأولى لم نظهر بمستوانا الحقيقي، فكسب منتخب الجزائر كل الثنائيات، وكان سباقا على الكرات العالية.
منتخب الجزائر عرف كيف يستغل الكرات الثابتة، التي قبلنا على إثرها هدفين في الشوط الأول، والشوط الثاني أصلحنا أشياء عدة، فكان الأداء محترما جدا ولم ينقصنا سوى التهديف.
الجماهير لم تقبل الهزيمة وعبرت عن غضبها. ما تعليقك؟
لا أحد يحب الهزيمة لكن في الرياضة هناك انتصارات وهزائم، ولا يجب أن ننسي أنها مباراة ودية والغاية منها منح الفرصة لغالبية اللاعبين، خصوصا الوافدين الجدد.
كما نجرب في الوديات بعض الخطط التكتيكية، وما يهمنا أن مباراة الجزائر شكلت اختبارا مفيدا لنا كجهاز فني، وخرجنا بعديد الاستنتاجات والدروس التي سننتفع بها مستقبلا.
كيف تقبلت الانتقادات اللاذعة التي طالتك بعد الهزيمة أمام الجزائر؟
أي مدرب يكون عرضة للانتقادات وأقبل النقد بصدر رحب. أعتبر أن مسيرتي مع منتخب تونس إيجابية فقبل لقاء الجزائر خضنا 12 مباراة فزنا في 9 وتعادلنا في 3، وتأهلنا بامتياز لنهائيات كأس أمم أفريقيا، بأكبر عدد من النقاط في التصفيات. نحن هنا لقبول أي نقد بناء. صحيح أنه كان بإمكاننا القيام بالأفضل في بعض الأمور لكن ما يهمني أن الحصيلة مع منتخب تونس إيجابية ومشجعة.
ما هي نسبة رضاك عن مشوارك مع منتخب تونس؟
في المقابلات التي قدت فيها منتخب تونس حققنا انتصارات خارج القواعد ضد غينيا وضد ليبيا، كما قدمنا مباراة كبيرة ضد نيجيريا وكوت ديفوار، ونعتبر مباراتنا ضد الكاميرون مرجعية.
تأهلنا للكان دون أي عثرة، وما يمكنني تأكيده أن الإيجابي أكثر من السلبي في مسيرتي مع منتخب تونس حتى الآن والحمد لله.
أدخلنا دماء جديدة للمنتخب وأشركنا في مباراة الكونغو 5 لاعبين دون 21 عاما، وقدمنا أداء جيدا، وهي معادلة صعبة. عملنا لا يقتصر على المدى القريب. أنا سعيد أننا نجحنا في ضم عناصر جديدة أعتبرها مكسبا كبيرا لمنتخب تونس.
ما حقيقة ما يقال حول وجود مشاكل داخل منتخب تونس؟
كل ما يقال حول هذا الموضوع لا أساس له من الصحة. الأجواء طيبة وعائلية داخل المجموعة، وليس لدينا أي مشاكل، بشهادة الجميع. كما أن لاعبينا يتحلون بالانضباط وعلى مستوى مميز من الاحترافية ويشرفون الراية الوطنية.
كيف تبدو لك المباراة الودية ضد منتخب مالي؟
سنواجه منتخبا قويا ولذلك نركز حاليا على هذه المباراة حتى نقدم خلالها أداء جيدا ونحقق نتيجة إيجابية ونؤكد أن منتخب تونس يسير في الطريق الصحيح.



قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


