


في الوسط الرياضي سقطات وهفوات ومحاولات لتفويت القرارات خاصة تلك التي تشوبها النيات السيئة والأخطاء. بعض القرارات تصدر في السر وعندما يتم اكتشافها يتراجع فيها المسئول بل ينكرها حتي لا يتحمل تبعاتها!! وبعضها يكون الهدف من اشاعتها جس النبض قبل صدور القرار النهائي.. لكن في النهاية تنكشف اللعبة وتتعري أمام الجميع لتشير أصابع الاتهام لأصحاب المصلحة!!
علي سبيل المثال ما السر في حال الانفتاح علي دول الشمال الافريقي تونس وليبيا والجزائر والمغرب خلال الفترة الأخيرة. في البداية تم توقيع بروتوكول في التحكيم مع تونس لتبادل الحكام.. وتبين انه بروتوكول وهمي لأنه لم يطبق حتي الآن والأندية التي تطلب الحكام الأجانب لا تريدهم من الدول العربية!!
ثم تفتق ذهن المسئول وقرر فتح الباب للاعبي دول الشمال الافريقي للعب في الدوري المصري باعتبارهم من المحليين فثارت الدنيا ضد اتحاد الكرة علي اعتبار ان النادي الوحيد الذي سيحقق اكبر استفادة هو الأغني.. أي انه بيراميدز وكأن القرار تم تفصيله لأهداء الألقاب لهذا الفريق الذي يملك شراء أغلي وأفضل وأحسن لاعبي تونس والمغرب والجزائر وليبيا بالاضافة لفلسطين وسوريا ولبنان.. أي ان منتخب العرب سيلعب في الدوري المصري.. وتم تعطيل القرار مؤقتا لكنه لايزال مطروحا لتنفيذه الموسم القادم!! منتهي التهريج الاداري!!
* ولأول مرة في الدوري المصري يتم منع لاعب في الفريق من اللعب أمام ناديه السابق حسب شروط الاتفاق بين البائع والمشتري!! هذا أيضا منتهي التهريج وإلا فلماذا يشتري النادي لاعبا ولا يشارك في أهم اللقاءات!! يحدث هذا بين الزمالك والاتحاد السكندري.
* الأغرب من ذلك أن ينتهي الحكم الصادر ضد المصري باللعب خارج ملعبه.. ثم يظل الحجر مستمرا لمنعه من اللعب علي أرضه ووسط جماهيره في الدوري والكأس.. رغم انه يلعب علي ملعبه في البطولة الافريقية!! أيضا منتهي التهريج والظلم لفريق يمثل مصر افريقيا ومرشح للعب في النهائي والفوز باللقب!
* الأعجب ان تشارك مصر في دورة أوليمبية عالمية والفوز فيها بميدالية لا يقدر بالمليارات ولا يعرف الشعب المصري عنها شيئا.. اللهم إلا بعض الأخبار التي تنشر علي استحياء في الصحافة!!
اتعجب للجنة الأولمبية ووزارة الشباب والرياضة لصرف الملايين علي الاعداد من أجل الفوز بالميداليات.. ورفض المسئولين ارسال أو تسهيل سفر الاعلاميين كما كان يحدث من نصف قرن حتي آخر دورة أولمبية أو بتغطية تليفزيونية تناسب الحدث!!
فعلا منتهي التهريج.. دورات بلا تخطيط أو تنظيم.. فلو كان المسئول لا يعرف قيمة الاعلام الرياضي المرئي والمسموع والمقروء في تثقيف الشعب وتسليط الضوء علي الانجازات القومية واعطاء النجوم الشباب حقهم أمام الشعب.. فلا أمل في صناعة القدوة للمصريين!! عفوا كل القرارات الرياضية في الفترة الأخيرة اما لمصلحة خاصة أو وراءها أسرار خبيثة!! فعلا نحن نعيش زمن التهريج!!
نقلا عن صحيفة الجمهورية





