على الملعب البلدي بمدينة طرابلس(الفيحاء) التي تقع شمال العاصمة بيروت
على الملعب البلدي بمدينة طرابلس(الفيحاء) التي تقع شمال العاصمة بيروت بنحو 85 كيلو متر, يواجه منتخب لبنان شقيقه المصري في لقاء ودي ضمن تحضيرات المنتخبين العربيين لخوض غمار تصفيات كأس العالم 2014.
اللقاء الذي ينطلق في تمام الثانية بعد الظهر بالتوقيت العالمي يمثل أهمية كبيرة للمنتخبين اللذين يلعبان دون العديد من العناصر الهامة, حيث يفتقد "منتخب الأرز" نجومه المحترفين بالخارج وهو نفس حال "أبناء النيل" الذين سافروا دون العناصر المحترفة وكذلك في ظل غياب نجوم الأهلي و الزمالك و انبي المنشغلين في لقاءات الثلاثي المصري في دوري أبطال إفريقيا و كأس الكونفدرالية .
المنتخب اللبناني الذي حقق أكبر مفاجآت التصفيات في المرحلة الثالثة للقارة الصفراء مع مديره الفني الألماني ثيو بوكير عندما رافق العملاق الكوري الجنوبي عن المجموعة الثانية على حساب المنتخبين الكويتي والإماراتي , يأمل في الاستفادة من هذه المواجهة القوية و تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه مزيداً من الثقة قبل خوض فعاليات المرحلة النهائية و الحاسمة للتصفيات الأسيوية المؤهلة للنهائيات العالمية ضمن المجموعة الأولي التي تضمه مع منتخبات إيران و أوزبكستان و كوريا الجنوبية و قطر التي يستضيفها في الثالث من يونيو المقبل علي ملعب بيروت البلدي.
أما المدرب الأمريكي بوب برادلي فيعتبر التجربة العربية الثالثة على التوالي بعد لقائي العراق بدبي و ليبيا بالقاهرة ,يعتبرها هامة للغاية للوقوف على مستوى بعض العناصر الجديدة التي انضمت للتشكيل للمرة الأولي كحارس طلائع الجيش محمد بسام و مدافع المصري سعد الدين سمير وزميله في نفس الفريق حسام حسن لاعب الوسط بالإضافة لمهاجم بتروجيت مروان محسن الذي وجد عناية خاصة من مدربه خلال المعسكر الأخير .
زملاء الحارس عصام الحضري يستعدون لشد الرحال للأراضي المغربية لخوض معسكر في الفترة من الخامس عشر و حتى السابع و العشرين من مايو الجاري و لعب ثلاث مواجهات أخرى مع الكاميرون و توجو و السنغال قبل بدء اللقاءات الرسمية مع الجهاز الفني الحالي بلقاء منتخب موزمبيق على ملعب برج العرب بمدينة الإسكندرية في الجولة الأولي لتصفيات كأس العالم عن القارة الإفريقية ضمن المجموعة السابعة التي تضم كذلك منتخبي غينيا و زيمبابوي.
تاريخياً تحمل مواجهة اليوم الرقم 8 في تاريخ لقاءات المنتخبين التي بدأت في دورة الألعاب العربية بالمغرب في 29 أغسطس عام 1961 وانتهت بفوز مصر برباعية بيضاء سجل منها طه إسماعيل هدفين وشحته و صالح سليم الهدفين الآخرين, و أخرها كان لقاء ودي بالقاهرة في الثالث من أكتوبر عام 2006 وفاز "منتخب الساجدين" على أشقاءهم المدعمين بالنجمين السعوديين سعيد العويران و سامي الجابر , بسباعية نظيفة منها ثنائيتين لأحمد حسن و محمد زيدان و ثلاثة أهداف لعماد متعب و أحمد حسام "ميدو" و حسام غالي.
الأرقام تعطي تفوق كبير لمنتخب مصر الذي فاز في ست مواجهات و تعادل في واحدة و لم يخسر على الإطلاق وسجل لاعبوه 22 هدفاً و لم تستقبل شباكه سوى هدف وحيد.