
<FONT color=#808080>كتب : ريان الجدعاني</FONT>
ذكرت مصادر مقربة من كوريا الشمالية بأن المنتخب الكوري الشمالي
ذكرت مصادر مقربة من كوريا الشمالية بأن المنتخب الكوري الشمالي والذي عاد إلى بطولة كأس العالم بعد غياب دام 44 عاماً أختار دولة زيمبابوي لإقامة معسكره الإستعدادي والذي يسبق إنطلاق كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا .
المنتخب الكوري الشمالي يعتبر من اكثر منتخبات العالم غموضاً بسبب سياسة حكومة البلاد والتي تتبع سياسة الإنعزال عن باقي دول العالم إلا أنه تلقى مؤخراً دعوة من دولة زيمبابوي من أجل إقامة معسكر تدريبي يسبق إنطلاق مباريات كأس العالم 2010 والتي ستنطلق من يوم 11 من شهر يونيو القادم .
موافقة الإتحاد الكوري الشمالي على دعوة دولة زيمبابوي أتت سريعة بحيث يرغب المنتخب الكوري الشمالي في التأقلم على الأجواء الأفريقية قبل إنطلاق البطولة العالمية وهو الذي وقع في المجموعة السابعة التي وصفت بمجموعة الموت بتواجد كل من البرازيل والبرتغال وكوت ديفوار .
ولهذا يرغب المنتخب الكوري الشمالي في خوض ثلاث مباريات ودية على الأقل في معسكر زيمبابوي والتي من المتوقع أن تكون أمام المنتخب الزيمبابوي ثم مع أحد أندية الدوري الزيمبابوي .
وفي جانب زيمبابوي أكد وزير السياحة في زيمبابوي خبر قدوم المنتخب الكوري الشمالي لبلاده بحيث أوضح بأن بلاده قدمت دعوات لبعض المنتخبات العالمية كمنتخب البرازيل وأنكلترا وأستراليا والولايات المتحدة الأميركية من أجل إقامة معسكراتها في البلاد إلا أن قبول الدعوة من قبل الكوريين الشماليين كانت سريعة .
وإيضاً أضاف وزير السياحة أن بلاده ستستفيد من زيارة الكوريين الشماليين لبلاده بحيث أوضح أن بلاده تبحث في زيادة مداخيلها المالية عن طريق السياحة وترى وزارة السياحة أن قدوم المنتخب الكوري الشمالي لبلادها بيوم 25 مايو القادم قد يجلب معه 100,000 ألف سائح وهذا الأمر أعتبره وزير السياحة مفيداً لبلاده زيمبابوي من ناحية الإقتصادية .
إلا أن رحلة كوريا الشمالية لزيمبابوي لن تكون سهلة كما يعتقده البعض بحيث خرجت بعض الأصوات المعارضة لقدومهم لزيمبابوي وتحديداً من نشطاء سياسيين داخل زيمبابوي وخارجها فقد أنتقد كل النشطاء السياسيين تعاون وزارة السياحة الزيمبابوية مع المنتخب الكوري الشمالي بحيث يرفض النشطاء تعامل الزيمبابوي المرن مع دولة يعتبرونها منتهكه لحقوق الإنسان وتحديداً لرئيس دولة كوريا الشمالية السيد كيم آيل سونغ والذي يتهم بخرق قوانين حقوق الإنسان بإستخدامه المجازر بحق معارضيه لسياسته وتطبيق سياسة تركيع شعبه بقانون الطبقية الشيوعية .
وبل إيضاً تتهم بعض الجهات المعارضة في زيمبابوي بأن الرئيس كيم وقف بجانب الرئيس الأسبق لدولة زيمبابوي روبيرت موغابي والذي يتهم هو الآخر بإقامة مجازر جماعية بحق شعبه بين عامي 1982 و 1987 .
ولهذا تعلن جبهة المعارضة للبلاد بأنها ستقف سداً منيعاً لمنع الكوريين الشماليين من الوصول لبلادها وبل أكدت بأنها ستنتقم من الكوريين في حال وصولهم للبلاد بحيث أرسل أحد المعارضيين يدعى نكولوليكو سيباندا رسالة الكترونية للأحزاب المعارضة وإيضاً للصحف المحلية يفيد فيه بقوله :[ لقد تعززت العلاقة بين حكومتي زيمبابوي وكوريا الشمالية من خلال دماء أهلنا ، ولهذا نرى أن هذه أفضل فرصة للإنتقام والذي تأخر لأكثر من 20 عاماً ، ومن الواجب أن ندافع عن أمواتنا وعائلاتنا ] .
ومن هنا يتوقع الجميع بأن تستنفر الحكومة الزيمبابوية طوال ثلاثة أسابيع في حماية لاعبي منتخب كوريا الشمالية من هجمات متوقعة من النشطاء والمعارضين الذي يرغبون في تصفية حساباتهم مع الحكومة الزيمبابوية عن طريق لاعبي كوريا الشمالية .