أنهى منتخب قطر مشواره في كأس الخليج الثامنة عشرة لكرة
أنهى منتخب قطر مشواره في كأس الخليج الثامنة عشرة لكرة القدم (خليجي 18) بشكل لم يتوقعه أحد ممن يتابعون هذا المنتخب المتألق خلال الفترة الماضية والذي توج بلقب خليجي 17 بالدوحة ومن بعدها بذهبية دورة الالعاب الاسيوية (آسياد 2006 بالدوحة).
وكان الخروج المبكر بمثابة الصدمة للجماهير التي زحفت خلف منتخب بلادها من قطر إلى الامارات طوال فترة البطولة.
وأضاع المنتخب القطري الفرصة على نفسه بعد الهدية الكبيرة التي قدمها المنتخب السعودي في نفس المجموعة (الثانية) بالفوز على العراق ليفتح المجال أمام المنتخب القطري للدخول في أجواء البطولة مجددا.
ولكن اللاعبون ومدربهم رفضوا الهدية وأعطوا البطاقة الثانية للمنتخب البحريني الذي حقق الفوز في الدقيقة الاخيرة من المباراة بعد أن ظل التعادل 1/1 سيد الموقف حتى قبل صفارة النهاية بقليل.
ولكن علاء حبيل صاحب الهدف الاول للبحرين رفض أن تنتهي المباراة بذلك وأصر على استمرار البحرين وخطف واحدا من أغلى أهدافه خاصة وأن حبيل المحترف بالدوري القطري صام عن التهديف منذ فترة طويلة.
والحقيقة أن المنتخب القطري هزم نفسه قبل أن يسافر للامارات حيث أطلق المدرب البوسني جمال الدين موسوفيتش العديد من التصريحات قبل الحضور إلى أبو ظبي أكد فيها أنه يضع خليجي 18 في المرتبة الرابعة في أولوياته.
ومثل هذه التصريحات ربما تتسرب إلى نفوس اللاعبين ويفهم منها أن المدرب لا يهتم بالبطولة وبالتالي ينعكس ذلك على اللاعبين.
ولم يقدم المنتخب القطري "العنابي" المستوى المطلوب منه ولم تكن هناك قناعة كاملة من القائمين على الفريق بما قدمه الفريق وخير دليل على ذلك ما قاله فهد الكواري عضو مجلس إدارة الاتحاد والمشرف العام على المنتخبات بقوله "أداء منتخب بلادي غير مقنع في البطولة."
ولم تفلح محاولات الكرة القطرية بشأن إدخال عناصر جديدة لصفوف العنابي لعل أبرزها تجنيس لاعب أوروجواي سيباستيان سوريا.
ولكن الاتحاد القطري لم يقصد بالتأكيد من خلال هذا التجنيس فقط كأس الخليج الحالية فالفريق القطري أمامه في الفترة القادمة ارتباطات عديدة يريد أن يكون ندا قويا فيها وفي مقدمتها كأس آسيا في تموز/يوليو المقبل ومن بعدها يرغب المنتخب القطري أن يجد لنفسه مقعدا في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.
ومن العناصر التي أثرت في المنتخب القطري صغر سن اللاعبين حيث يوجد في صفوف العنابي عدد كبير من اللاعبين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و20 عاما وهي سياسة حرص مدرب المنتخب على إتباعها في الوقت الراهن قبل أن يشيخ المنتخب مبكرا.
ومن اللاعبين الشبان بالفريق خلفان إبراهيم خلفان أفضل لاعب في آسيا /19 عاما/ وعلي ناصر ومسعد الحمد وبلال محمد وطلال
البلوشي وولي جاسم /21 عاما/ ومجدي صديق وماجد محمد /22 عاما/ وحسين ياسر ومصطفي عبدي وعبد الله بريك وكل منهم يبلغ من العمر 23 عاما.
ويعتبر عبد الله بريك والذي حرمته الاصابة من المشاركة في البطولة هو أكبر لاعبي المنتخب القطري /28 عاما/ ويليه سعد سطام الشمري ومشعل عبد الله /27 عاما/.
ولم تغب الكرة القطرية عن كؤوس الخليج منذ انطلاقتها الاولي عام 1970 وحمل الفريق كأسها مرتين الاولى في خليجي 11 عام 1992 والثانية في خليجي 17 عام 2004 .
وحل المنتخب القطري ثانيا في خليجي 7 عام 1984 وخليجي 13 عام 1996 وخليجي 15 عام 2002 .
وحل المنتخب القطري ثالثا في خليجي 3 عام 1974 وخليجي 4 عام 1976 .