

Reutersرفعت 29 لاعبة من المنتخب الأمريكي لكرة القدم للسيدات، دعوى قضائية ضد الاتحاد المحلي للعبة، بسبب عدم المساواة في الأجور، اليوم الجمعة.
وزعمت اللاعبات أن الاتحاد الأمريكي "فشل تماما في تعزيز المساواة بين الجنسين"، رغم أنه استشهد بهذا الأمر كجزء من مهمته، وألقى باللوم "على حقائق السوق"، للدفع للسيدات بشكل أقل من نظرائهم الرجال، في وثائق مقدمة إلى محكمة بولاية كاليفورنيا.
وتقول الدعوى إن نجاح الفريق حقق أرباحا كبيرة للاتحاد، وأن أعضاءه يقومون بنفس مهام العمل، التي يقوم بها اللاعبون الذكور.
وفاز منتخب السيدات الأمريكي بثلاثة ألقاب لكأس العالم، وأربع ميداليات ذهبية في الأولمبياد.
وفي 2014، حصل فريق السيدات على 15 ألف دولار، بعد التأهل لكأس العالم، بينما حصل اللاعبون الذكور على 55 ألف دولار، وفقا لما تزعمه الدعوى.
وتدعو الشكوى إلى الحصول على أجور متأخرة للاعبات، لتعويض التفاوت في الأجور، بالإضافة إلى مبلغ غير محدد عن الأضرار.
ومن جانبها، أصدرت رابطة لمنتخب الرجال بيانا، تدعم فيه الإجراء القانوني.
وأشارت الرابطة إلى أن اتفاق المفاوضة الجماعية، مع الاتحاد الأمريكي، انتهى بنهاية عام 2018، وأنهم "ملتزمون بمفهوم تقاسم عادل للإيرادات".
ومن بين اللاتي قمن برفع الدعوة النجمات، كارلي لويد، وأليكس مورجان، وميجان رابينوي، بالإضافة للاعبات البديلات.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



