إعلان
إعلان
main-background

منتخب سوريا يعول على القوة الهجومية أمام أوزبكستان

عبد الباسط نجار
22 مارس 201702:10
منتخب سوريا

رغم الحرب الشرسة الدائرة في سوريا إلا إن الجماهير الرياضية لا تزال تهتم وتشجع فرقها في الدوري المحلي وكذلك تساند وتتابع منتخبها في مشاركته الإيجابية في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال روسيا 2018، حيث سيواجه غداً الخميس في ماليزيا نظيره أوزبكستان ضمن منافسات الجولة السادسة.

الجماهير السورية تعول على منتخبها لتحقيق الفوز أمام المنتخب الأوزبكي العنيد ليرفع رصيده لثمانية نقاط تدخله من جديد أجواء المنافسة مع التمني بتعادلين في مواجهتي الصين وكوريا الجنوبية وكذلك في مباراة قطر وإيران.

منتخب نسور قاسيون لم يلعب أي مباراة ودية قبل مواجهة أوزبكستان  لعدم وجود أيام للفيفا تسمح للاعبين الالتحاق بالمنتخب قبل 48 ساعة ورغم ذلك جميع السوريين متفائلون بتحقيق الفوز للقوة الهجومية الجديدة في المنتخب بعد عودة فراس الخطيب ومارديك مردكيان ولوجود عمر خريبين محترف الهلال السعودي ليكون الثلاثي الخطير مطالب بحسم النتيجة مبكراً رغم صعوبة المهمة.

النقاد في سوريا أجمعوا على أن المنتخب السوري بقوته الهجومية الجديدة سيكون الحصان الأسود في مرحلة الإياب وسيقلب التوقعات ولن يكون صيداً سهلاً.

معظم لاعبي المنتخب السوري محترفين في الدوريات المجاورة باستثناء عدد من اللاعبين المحليين أبرزهم إبراهيم عالمة "حارس مرمى المنتخب" ونصوح نكدلي وأسامة أومري ولذلك جاهزية اللاعبين الفنية والبدنية والذهنية ستكون مثالية وبعودة الخطيب والمردكيان بات هجوم المنتخب أكثر قوة وفاعلية وخبرة.

وعانى المنتخب السوري كثيراً من العقم الهجومي في مرحلة الذهاب حيث لم يسجل سوى هدف وحيد خلال 5 مواجهات ضمن مرحلة الذهاب في التصفيات كان في مرمى المنتخب الصيني عبر اللاعب محمود المواس محترف أم صلال القطري حالياً .

أيمن الحكيم  المدير الفني للمنتخب السوري أجرى مساء أمس الثلاثاء حصة تدريبية تكتيكية هي الثانية في مدينة ملاكا الماليزية بصفوف مكتملة للمرة الأولى بعد انضمام فراس الخطيب وأحمد الصالح وعمر خريبين وتامر حاج محمد ومحمود اليوسف لتشكيل المنتخب.

وأبدى الحكيم تفاؤله ووعد بتحقيق نتيجة مرضية للجماهير السورية مؤكدا أن ثقته كبيرة في لاعبيه المحليين والمحترفين.

بدوره قال فادي دباس نائب رئيس اتحاد الكرة، ومدير المنتخب في تصريحات صحفية إن معنويات اللاعبين مرتفعة جداً والجميع مصمم على حصد النقاط الثلاث خاصة وأن مباراة الذهاب انتهت بفوز المنتخب الأوزبكي بهدف يتيم جاء من خطأ تحكيمي واضح في الوقت القاتل.

الجماهير السورية التي ستتوجه أنظارها غداً الخميس لاستاد هانغ جيباتا في مدينة مالكا الماليزية تتوقع مواجهة مثيرة وندية ومصيرية في وقت واحد ونتيجتها لا تقبل القسمة على اثنين فأي نتيجة غير فوز منتخب نسور قاسيون ستبعده عن المنافسة خاصة في حال استمرار منتخبي إيران وكوريا الجنوبية حصدهما للنقاط وكذلك صحوة المنتخب القطري الذي نجح بحصد النقاط الكاملة من مواجهته لسوريا في مرحلة الذهاب ليشعل العنابي المنافسة من جديد.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان