نجا المنتخب السوري للناشئين لكرة القدم من الموت الجماعي بأعجوبة وذلك أثناء مباراتهم الودية مع فريق شباب نادي المحافظة في ملعب الفيحاء قي العاصمة دمشق حيث سقطت عدة قذائف هاون مجهولة المصدر أدت لوفاة يامن حجازي لاعب فريق الناشئين في نادي الجيش والذي كان متفرجاً.
يذكر بأن قذائف الهاون حصدت العشرات من الرياضيين السوريين ومن أبرزهم لاعب منتخب الناشئين طارق غرير وصلاح مطر مدرب حراس مرمى المنتخب الأول.
وتعاني الرياضة السورية بشكل عام من الأزمة الداخلية التي تعيشها البلاد على خلفية الأحداث والعنف التي اندلعت منذ العام 2011. لكن رغم ذلك ما زال الدوري السوري مستمراً ولم يتوقف رغم صعوبة الظروف في سوريا.