إعلان
إعلان

منتخب تشيلي يبدأ ترميم صفوفه وسط جو مشحون

dpa
23 مارس 201810:30
رينالدو رويداEPA

بعد فشله في بلوغ نهائيات بطولة كأس العالم 2018 بروسيا، يتطلع منتخب تشيلي (لا روخا) لبدء مرحلة إعادة البناء وسط مجموعة من المشاكل والأزمات والمشاحنات التي تحيط بالفريق.

واستدعى الكولومبي رينالدو رويدا المدير الفني الجديد للفريق عددا من اللاعبين البارزين القدامى بالفريق وبعض اللاعبين الجدد استعدادا لمباراتي الفريق الوديتين أمام منتخبي السويد غدا السبت، والدنمارك يوم الثلاثاء المقبل.

وأثارت قائمة اللاعبين بعض الجدل، وكانت أحدث المشاكل التي واجهها الفريق هي رفض حارس المرمى المخضرم كلاوديو برافو استدعاء رويدا له.

وكان برافو حارس مرمى مانشستر سيتي الإنجليزي حاليا ونجم برشلونة الإسباني سابقا، لعب دورا بارزا في فوز منتخب تشيلي بلقب كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) في نسختيها السابقتين 2015 و2016.

وأصيب برافو بخيبة أمل كبيرة من مسؤولي الاتحاد التشيلي للعبة بعدما أعلن رويدا اسم اللاعب ضمن القائمة التي أعلنها للمباراتين، رغم أن برافو أبلغ مسؤولي الاتحاد من قبل أنه لن يستطيع المشاركة في هاتين المباراتين.

ووجه برافو انتقادات إلى آرتورو صلاح رئيس الاتحاد متهما إياه باستبعاد اسم خوليو رودريجيز من بين المرشحين لتولي منصب مدرب حراس مرمى المنتخب، وذلك للصداقة التي تربطه (برافو) برودريجيز منذ أن كان مدربا له في فريق كولو كولو الذي بدأ فيه برافو مسيرته الكروية.

وكان صلاح رد على اقتراح برافو بتعيين رودريجيز بأن المنتخب ليس فيه امتيازات لأي شخص، فيما رد برافو بأنه كان يقترح فقط اسما لشخص سيفيد الفريق كثيرا.

وواصل برافو انتقاده لصلاح مقارنا إياه بسيرجيو خادوي الرئيس السباق للاتحاد والذي يتواجد حاليا في الولايات المتحدة بانتظار صدور حكم قضائي نظرا لاتهامه بالتورط في الفساد.

وقال برافو (34 عاما): "خادوي فعل ما فعل، بوضوح لم يكن هذا جيدا على الإطلاق، لكنه كان معنا دائما، كان قريبا للغاية منا، وكان هذا جيدا لصالح المنتخب والآن، رئيس الاتحاد (صلاح) مجرد صورة، لا يتناول الإفطار أو الطعام معنا، ولا يشاركنا أي شيء".

وفيما يقضي برافو عطلته حاليا في بلاده، يستعد منتخب تشيلي حاليا في العاصمة السويدية ستوكهولم لمباراته المرتقبة غدا أمام نظيره السويدي، والتي ستكون أول مباراة يخوضها منتخب تشيلي منذ خسارته 0-3 أمام المنتخب البرازيلي في تشرين أول/أكتوبر الماضي في ختام تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا.

وأثارت هذه الهزيمة أمام البرازيل موجة من الجدل والانتقادات حول منتخب تشيلي بعدما بددت آماله في بلوغ المونديال الروسي.

وكانت كارلا باردو زوجة برافو وجهت انتقادات حادة، على حسابها بموقع "انستجرام" للتواصل الاجتماعي عبر الانترنت، موضحة أنه فيما يتدرب معظم اللاعبين بشكل طبيعي، هناك آخرون يحتفلون ويعودون إلى معسكر الفريق وهم تحت تأثير الكحوليات.

ولم تذكر باردو أي أسماء لكن هذه الانتقادات كانت في إشارة إلى أكثر من حادث لآرتورو فيدال نجم بايرن ميونخ الألماني، والذي يمثل مع برافو وأليكسيس سانشيز نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي، أبرز عناصر هذا "الجيل الذهبي" لكرة القدم في تشيلي.

كما انضمت بيلار ليزانا والدة باردو إلى قائمة المنتقدين، وقالت: "الجميع يعلمون أنه (آرتورو فيدال) وصل إلى معسكر الفريق مخمورا".

ومنذ تلك اللحظة، ساءت علاقة برافو بمنتخب تشيلي، وهو ما حاول رويدا التغلب عليه من خلال استدعاء برافو لقائمة الفريق في هاتين المباراتين الوديتين من أجل التحدث مع جميع اللاعبين، وتوضيح الموقف والتخلص من الأزمة.

ولكن شيئا لم يتغير بسبب قرار برافو بعدم المشاركة مع الفريق في المباراتين، ويظل السؤال الآن هو (هل يعود برافو لحراسة مرمى الفريق في وقت سابق أم أنه ودع المنتخب التشيلي بشكل نهائي ؟) .

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان