EPAيستعد منتخب المغرب لمواجهة الجابون، بعد غد الثلاثاء، بملعب طنجة، بعدما تعادل الجمعة الماضي، 1-1 أمام ليبيا.
ولم يرق مستوى المباراة للمطلوب، حيث قدم منتخب الأسود مستوى متواضعا، لم يقنع كثير من الجماهير والنقاد.
ويبحث المدرب وحيد خليلوزيتش، عن تحسين أداء مجموعته في ودية الجابون المقبلة، حيث يراهن على عدة أسلحة وتغييرات من أجل تسجيل نتيجة إيجابية، خاصة أنها آخر ودية، قبل إجراء أول مباراة رسمية الشهر المقبل.
فاعلية الهجوم
اعترف خليلوزيتش أن الهجوم بات يشكل نقطة ضعف بالمنتخب المغربي، وذلك في تصريحاته بعد مباراة ليبيا.
ويراهن المدرب البوسني بشكل أكبر على اللعب الجماعي، وتعزيز حيوية الأطراف، بدلا من البحث عن التهديد من عمق الملعب، مع الاعتماد أيضا على الزيادة الهجومية، وجعل الظهيرين أكثر نشاطا.
وافتقد المنتخب المغربي أيضا إلى الضغط الهجومي والفاعلية والاندفاع في الأمام بالزيادة العددية المناسبة، وهي نقاط يسعى المدرب البوسني للتسلح بها، خاصة مع العودة الوشيكة لأشرف حكيمي لتعزيز الأطراف، وكذلك في ظل إمكانية الاعتماد على رشيد العليوي كأساسي.
إصلاح الثغرات
العديد من الهفوات والثغرات كشفتها ودية ليبيا، خاصة فيما يتعلق بالتكتيك وطريقة اللعب، حيث غابت الفاعلية في الأداء، من أجل الوصول لمرمى الخصم، إذ يستغرق المنتخب المغربي وقتا كبيرا في التحضير وبناء هجماته، الأمر الذي يسهل على المنافس إيقافها.
ويراهن خليلوزيتش على حل تلك المشكلة من خلال سلاح المرونة التكتيكية والتناغم أكثر بين الخطوط الثلاثة، سواء عند العودة من الهجوم إلى الدفاع وسد الثغرات على الخصم، أو بالسرعة في بناء اللعب، والانتقال من الدفاع للهجوم.
صانع الألعاب
بدا واضحا أن المنتخب المغربي قد عانى من غياب لاعب محوري في الوسط، بفقدان صانع الألعاب، صاحب اللمسة الأخيرة، وهي المهمة التي يضطلع بها عادة حكيم زياش نجم أياكس الهولندي، غير أن غيابه مجددا عن مباراة الجابون، سيفرض على خليلوزيتش البحث عن البديل الأمثل للقيام بهذا الدور الحيوي، خاصة أن أمين حارث لم يؤدِ هذه المهمة على النحو المطلوب في مباراة ليبيا، وبالتالي سيكون هذا المركز من أولويات اختيارات المدرب البوسني في مباراة الجابون.
حراسة المرمى
سلاح التغييرات قد يضرب حراسة المرمى أيضا، وينتظر أن يشارك منير المحمدي، بدلا من ياسين بونو الذي ارتكب خطأ فادحا في ودية ليبيا، وكلف مرمى الأسود هدفا.
وينتظر أن يزج خليلوزيتش بالمحمدي كأساسي، وهو الذي يقدم مستويات جيدة مع ناديه مالاجا الإسباني.
ويسعى خليلوزيتش لمنح الفرصة للمحمدي، من أجل الوقوف على مستواه، قبل اختيار الحارس الأساسي الذي سيبدأ به المنافسة الرسمية الشهر المقبل، أمام موريتانيا، بتصفيات أمم أفريقيا 2021.
قد يعجبك أيضاً



