شكلت الكرة العراقية عقدة للصين منذ تسع سنوات ، حيث عجز فيها المنتخب الصيني عن تحقيق أي فوز على المنتخب العراقي وكان أخر فوز مسجل للصين عام 2004 خلال منافسات كآس آسيا الثالثة عشرة وفيها فازت بثلاثية دون مقابل وكان يقود المنتخب العراقي حينها المدرب عدنان حمد وعانى فيها المنتخب العراقي بعد اكماله المباراة بتسعة لاعبين إثر طرد لاعبه قصي منير وحارسه أحمد علي ليضطر حينها اللاعب الدولي نشأت أكرم لحراسة المرمى.
ويسعى العراقيون إلى ترسيخ تلك العقدة حينما يلتقي الفريق نظيره الصيني مجددا في الساعة الثانية والنصف مساء غد الجمعة في مدينة شانغشا الصينية في الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم آسيا 2015 وبقيادة طاقم تحكيم أسترالي يقوده بنيامين ويليامز حكم نهائي دوري أبطال آسيا في الموسم الماضي بين الأهلي السعودي وأولسان هيونداي الكوري.
اللاعبون العراقيون خرجوا من جولة التصفيات الاولى بفوز متواضع على اندونيسيا بهدف واحد في دبي احرزه الهداف يونس محمود لكن الاهم في كرة القدم ليس عدد الاهداف ولا مستوى الاداء بل المحصلة التي يخرج بها الفريق من حيث النقاط وهذا ماكسبه المنتخب العراقي المساوي للمتصدر المنتخب السعودي برصيد ثلاث نقاط وبفارق الأهداف عنها بعد فوز الأخضر السعودي على الصين بهدفين مقابل هدف واحد.
المباراة ستكون الأولى للعراقيين تحت إشراف المدرب الصربي فلاديمير بتروفيتش الذي يأمل استثمار الصورة الايجابية للمنتخب العراقي في خليجي 21 التي حل فيها بالمركز الثاني خلف الامارات وقد استعد للمباراة من خلال معسكر داخلي اقيم في بغداد حاول فيها التعرف عن قرب على لاعبي الفريق الذين انتظموا جميعا في المعسكر وبحضور اغلب نجوم الفريق وفي مقدمتهم النجم يونس محمود.
غير ان التشكيلة العراقية ستفتقد المدافع علي حسين ارحيمة الذي تعرض للاصابة خلال تدريبات الفريق التحضيرية للقاء الصين الذي تبدو الضغوطات اكبر عليه وهو يخوض المباراة رغبة في الخلاص من موقفه الحرج للعودة الى المنافسة على بطاقات التأهل الى النهائيات الاسيوية.