


دشَّن منتخب الشباب، بداية من اليوم الخميس، مرحلة جديدة ومختلفة عنوانها الاستقرار فنيًا وإداريًا، على ضوء تطورات متسارعة بدأت الخميس الماضي، من مكتب رئاسة الجمهورية انتهاء بوزارة الشباب والرياضة، في الساعات القليلة الماضية.
كان أول مشهد يدلُّ على تحول واقع المنتخب المضطرب منذ الشهر الماضي؛ بسبب الخلافات بين اللجنة الرئاسية، واتحاد الكرة حول الصلاحيات الإدارية والفنية، هو ظهور المدير الإداري الجديد منتصر زيكو، إلى جانب المدرب مبارك سليمان، خلال مباراة ودية للمنتخب مساء اليوم، ما يعني أن التوافق والمواءمة، حدث حول الشخصيتين بعد شد وجذب شديدين بين الاتحاد، واللجنة الرئاسية.
وتطلبت عملية ترتيب المنتخب، مجهودًا مضاعفًا من اللجنة الرئاسية، وتفهمًا كبيرًا من قادة اتحاد الكرة لوضعية منتخب الشباب، وحاجته للدعم المالي، في ظل عجز الاتحاد في هذا الجانب.
وفي الوقت الذي استخدمت فيه اللجنة الرئاسية، أسلوب الجذرة، وحقها في رعاية منتخب سيحمل علم الدولة، فإن الاتحاد، تمسك بكبريائه وحاكميته على اللعبة، معتبرًا المنتخب الشاب ابنا شرعيًا له، ويملك الحق في رعايته إداريًا، وماليًا، وفنيًا.
وتدخلت الدولة بقوة سلطتها ممثلة في وزارة الشباب والرياضة كجهة اختصاص، وبتوجيه مباشر من رئاسة الجمهورية، في الملف وقالت كلمتها في النزاع الدائر بمنتخب الشباب، وأخمدت النزاع بشكل نهائي اليوم الخميس.
وذكرت أن "لجنة إعداد منتخب الشباب المكونة بقرار جمهوري رقم 741، هي الآلية ذات المسئولية المباشرة بالإشراف الإداري، والفني، والمالي، على الفريق، على أن يظل الاتحاد، وفق المهام المنصوص عليها بالقانون، واللوائح، والنظام الأساسي، هو المرجعية لمنتخب الشباب".
ووضع دخول منتخب الشباب، مرحلة الاستقرار، اللجنة الرئاسية في تحدٍ صعب، وهو أنها بعد أن تشبث بوضع سلطة الدولة بالمنتخب مناصفة مع اتحاد الكرة، في أنها يجب أن تنجز مهمتها بنجاح، في تأهيل وإعداد المنتخب بشكل مثالي بهدف الوصول للدور قبل النهائي بنهائيات أفريقيا بزامبيا، فبراير/شباط المقبل.
قد يعجبك أيضاً



