
خلت القائمة التي أعلنها محمد عبدالله مازدا، مدرب المنتخب السوداني لكرة القدم، للمرة الأولى منذ سنوات بعيدة، من حراس مرمى القطبين، الهلال، والمريخ.
وضم مازدا للقائمة، التي ضمت 14 لاعبًا بصفة مبدئية، 4 حراس مرمى، هم أحمد آدم "ديدا" (الهلال كادقلي)، وعوض كافي (الأهلي عطبرة)، ومحمد الجمري (الأهلي الخرطوم)، أحمد عبد العظيم (الهلال الأبيض).
وجاء اختيار 4 حراس، من خارج الهلال والمريخ، متوافقًا مع ما تخوف منه رئيس اتحاد الكرة، قبل 10 سنوات كمال شداد، عندما حظر التعاقد مع حراس أجانب؛ لحماية مواهب الحراس السودانيين من الموت في المهد، بالاستفادة من مشاركات الهلال، والمريخ الأفريقية، التي تساعد على صقل موهبة الحراس السودانيين.
لكن خرجت حراسة مرمى منتخب السودان، عن سيطرة الهلال والمريخ؛ حيث إن الكاميروني ماكسيم فودجو، احتكر حراسة مرمى الأول، بينما احتكر الدولي الأوغندي جمال سالم، حراسة مرمى الفريق الأحمر.
كما أن حراسة مرمى الهلال، محتكرة حتى في الاحتياطي من لاعب أجنبي، فالاحتياطي الأول، هو الدولي وقائد منتخب جنوب السودان جمعة جينارو.
بينما الحارس الوطني الوحيد يونس الطيب علي، في الهلال يعتبر الخيار الثالث في مرمى الهلال، لهذا فإنه يعتبر بعيدًا جدًا عن خيارات منتخب السودان، على الأقل في الوقت الراهن.
وفي المريخ، فإن الإحتياطي الأول، هو الوطني عصام عبد الرحيم، لكنه لم يجد فرصة للوقوف بين الخشبات 3 مباريات متتالية، فالأوغندي جمال سالم، ظل بين الخشبات طوال أيار/مايو الجاري، بل حرس المرمى، معظم المباريات في الدور الأول من الموسم.
ودائمًا ما كانت تعتمد حراسة مرمى المنتخب السوداني، على الناديين الكبيرين، لكن الواقع الجديد فرض نفسه حين اصطدمت طموحات الفريقين الكبيرين وطمعهما في لقب قاري، بطموحات الحراس السودانيين.
ولجأ الفريقان الكبيران لتقوية جميع الخطوط في سبيل الألقاب القارية، بما في ذلك حراسة المرمى، فدفع الثمن الحراس الوطنيين.
قد يعجبك أيضاً



