
يبحث منتخب الأردن عن استعادة ثقة الجماهير، عندما يستضيف عصر غد الثلاثاء ضيفه الإندونيسي على استاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة، في مباراة ودية دولية، استعداداً لخوض تصفيات كأس العالم 2022.
وكان منتخب الأردن قد تعرض لانتقادات عديدة بعدما خسر يوم الجمعة الماضي أمام مضيفه السلوفاكي "1-5".
ويسعى البلجيكي فيتال بوركلمانز، المدير الفني لمنتخب الأردن، إلى تحسين جودة الأداء، وتحقيق نتيجة الفوز بهدف المحافظة على موقعه في التصنيف الدولي.
وسيكون بوركلمانز مطالبا بإجراء عدة تعديلات على التشكيلة الرئيسة، وتطبيق خطط جديدة لاسيما وأن طبيعة المنافس ستفرض على منتخب الأردن تعزيز القدرات الهجومية وعدم الاكتفاء بالهجمات المرتدة.
وينتظر أن يقوم بوركلمانز بترميم منظومته الدفاعية التي ظهرت هشة أمام سلوفاكيا وذلك من خلال الدفع بأسماء جديدة.
وقد يدفع بوركلمانز بورقة بهاء فيصل وأحمد العرسان ومحمد أبو زريق "شرارة" منذ بداية مباراة إندونيسيا.
ويتمتع هؤلاء اللاعبين بالقدرة على تنويع الألعاب الهجومية سواء بالتوغل من العمق أو التسديد من بعد أو الاعتماد على إرسال كرات عرضية داخل منطقة الجزاء.
ويتوقع أن يقدم منتخب الأردن أداء أفضل من الذي ظهر عليه أمام سلوفاكيا مقارنة بإمكانات منتخب إندونيسيا.
وكان بوركلمانز قد أكد في تصريحات صحفية اليوم الإثنين أنه سيجري تغييرات على التشكيلة بهدف معالجة الأخطاء التي رافقت أداء المنتخب في مباراته الماضية أمام سلوفاكيا.
في المقابل فإن منتخب إندونيسيا لن يكون صيداً سهلاً ويطمع بتحقيق نتيجة إيجابية في مباراة تدخل نتيجتها في حسابات التصنيف الدولي.
ويمتاز أداء منتخب إندونيسيا بالسرعة ومهارة لاعبيه مما يفرض على لاعبي الأردن التعادل بتركيز وحذر مع قدرات منافسه.



