إعلان
إعلان

منتخب الأردن مع بوركلمانز.. "مكانك سر"

KOOORA
07 يونيو 201918:32
منتخب الأردن

مازال منتخب الأردن يعاني من نفس الأخطاء التي يرتكبها في المباريات التي يخوضها، منذ تسلم البلجيكي فيتال بوركلمانز، دفة القيادة الفنية.

وتعرض منتخب الأردن اليوم الجمعة، لخسارة قاسية أمام مضيفه السلوفاكي بنتيجة "5-1"، وكان من الممكن أن تتضاعف النتيجة لولا تألق الحارس عامر شفيع، في التصدي لعدة فرص محققة.

ويستعرض موقع كووورة، الأسباب التي أدت إلى خسارة منتخب الأردن.

تشكيلة نهائيات آسيا

يبدو أن فيتال بوركلمانز لديه إيمان عميق بقدرات عدد من اللاعبين ولا يفكر في تجربة آخرين، حيث مازال يحتفظ بذات الأسماء، بل إنه لعب أمام سلوفاكيا بذات التشكيلة تقريباً التي كان يعتمد عليها في نهائيات كأس آسيا التي أقيمت في الإمارات.

ما سبق يبرهن أن رصد بوركلمانز للاعبين في المسابقات المحلية، أشبه بالمهمة الشكلية فقط، حيث اتضح أنه في النهاية يختار اللاعبين الذين يقتنع بهم حتى لو شهد مستواهم تراجعاً واضحاً، في حين لم يلتفت للاعبين أبهروا الجماهير في المسابقات المحلية.

أخطاء فيتال

أظهر فيتال بوركلمانز ومن خلال إدارته للمباراة، أنه غير قادر على التعامل مع المتغيرات، سواء بتغيير خططه التكتيكية أو طريقة اللعب، أو الدفع بأوراق قد تصنع الفارق، فظهر المنتخب بلا حول ولا قوة، وبلا فكر فني.

منتخب الأردن ومنذ نهائيات آسيا، وهو يعتمد على الهجمة المرتدة، وواصل ذلك أمام سلوفاكيا، وكأن فيتال لا يعرف شيئاً في كرة القدم سوى هذا الأسلوب، والذي أصبح مكشوفاً للمتفرج قبل مدربي المنافسين.

وأخطأ كذلك الجهاز الفني عندما قرر أن تكون أول مباراة ودية استعدادا لتصفيات المونديال أمام منتخب أوروبي قوي.

وكان الأولى أن يتم اختيار منتخب قريب في المستوى من الأردن، بحيث يتم خوض المباريات بشكل تصاعدي، من الأضعف إلى الأقوى، وليس العكس.

ولأن المباراة تقام أيضا ضمن أيام الفيفا، فإن اللعب أمام منتخب قوي يعني أن الفريق الأردني قد يتعرض للخسارة مما سيؤثر على تصنيفه الدولي قبل سحب قرعة تصفيات المونديال.

ولم يكن الجهاز الفني موفقاً أيضاً في لعب المباراة خارج الديار، حيث اضطر اللاعبون لقضاء إجازة عيد الفطر بعيداً عن أسرهم، ولهذا تأثير نفسي سلبي عليهم.

 تبديلات وعشوائية

لم يبدأ فيتال المباراة، بالمهاجم بهاء فيصل "هداف الدوري" وأحمد العرسان "أفضل لاعب في المسابقات المحلية" حيث قام بالزج بهما في وقت متأخر، بل فضل الاعتماد بالدرجة الأولى على المحترفين الأردنيين في الخارج.

وظهر التخبط على فيتال عندما قام بالدفع بإحسان حداد ليشغل مركز الظهير الأيسر رغم أن مركز اللاعب الأصلي هو الظهير الأيمن.

بقيت الإشارة إلى أن منتخب الأردن أنهى الشوط الأول متقدماً بهدف، لكن شباكه تلقت في الشوط الثاني خمسة أهداف.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان