أماط الإنجليزي ويلكينز المدير الفني الجديد لمنتخب الأردن اللثام عن تشكيلة منتخب النشامى من بعد ترقب وانتظار وتأجيل، وهي التشكيلة التي ستستعد لمواجهة منتخب الكويت مرتين في العاصمة عمان يومي "10-13" اكتوبر المقبل في إطار الاستعدادات لنهائيات كأس آسيا بكرة القدم والمقررة في أستراليا بداية العام المقبل.
وتلقت جماهير كرة القدم الأردنية القائمة التي أعلن عنها ويلكينز بإرتياح كبير وأمل عميق يخلو من الجدل الذي كان يرافق المدير الفني السابق حسام حسن في كل مرة كان يعلن فيها قائمة منتخب الأردن.
وجاء الرضا الجماهيري عن القائمة المعلنة كونها ضمت خليطاً من عناصر الخبرة والشباب، حيث شهدت عودة لاعبين سبق لهم نيل شرف الانضمام للمنتخب، سواء أكانوا بعصر المرحوم محمود الجوهري أو العراقي عدنان حمد أو المصري حسام حسن، لكن الجديد في التشكيلة انحصر بين لاعبين اثنين هما أحمد الشقران القادم من اتحاد الرمثا وهو بالمناسبة شقيق هداف الكرة الأردنية السابق بدران الشقران، إلى جانب اللاعب شادي غوشة المحترف في أحد أندية الدرجة الثانية في إيطاليا.
ورغم الرضا الذي اكتسبته هذه القائمة جماهيرياً، إلا أن ذلك لم يخلو من بعض الملاحظات والتي يتقدمها استبعاد صاحب جائزة أفضل لاعب عن الموسم الماضي ونجم الفيصلي رائد النواطير، فيما لم يكتب بعد لحسن عبد الفتاح استعادة مكانه رغم حالة الألق التي يسطرها مع فريق الخريطات بالدوري القطري.
وكووورة وهو يتأمل أسماء القائمة الجديدة يرى بأنها ضمت جميع اللاعبين الذين كانوا يشكلون خلال الفترات الماضية باستبعادهم جدلاً واسعاً وانتقاداً لاذعاً للمدير الفني السابق حسام حسن.
وشهدت القائمة تأكيد عودة الحارس عامر شفيع وحمزة الدردور واللذان اختيرا ضمن القائمة السابقة التي كانت من اختيار المدرب الوطني المؤقت أحمد عبد القادر، كما شهدت عودة عامر ذيب وباسم فتحي والمحترف بصفوف الخليج السعودي ابراهيم الزواهرة، وهؤلاء كانوا على علاقة ليست بالجيدة مع الكابتن حسام حسن، وهو ما جعلهم مطلباً جماهيرياً.
كما أن القائمة شهدت عودة لاعب الفيصلي مهند المحارمة بعد غياب طويل عن صفوف المنتخب، حيث عانى بالسنوات الماضية من إصابة حدت من قدراته وجعلته مهدداً بترك كرة القدم، لكن إصراره على العودة دون يأس كتب له ما أراد بعدما قدم مع الفيصلي أداء جيداً مع بداية الموسم الجديد.
ويسجل للإنجليزي ويلكينز أن إعلانه لقائمة منتخب الأردن كان نابعاً من رصد متواصل لمباريات دوري المحترفين ومن أرض الملعب، مما عزز من ثقة الجماهير بحسن اختيارات ويلكينز والذي على ما يبدو أنه استعان بخبرة المدرب الوطني أحمد عبد القادر على اعتبار أنه ملم بقدرات اللاعبين، وقام بتقديم سيرة كل لاعب لويلكينز بدليل أنه تم استدعاء حارس مرمى الجزيرة أحمد عبد الستار والذي غاب عن المباريات الماضية بسبب الإيقاف.
وأكد ويلكينز أن هذه القائمة لا تعني أنه سيكف عن رصد اللاعبين، بل أكد أن العملية متواصلة وسيبقى باب الانضمام للمنتخب مفتوحاً أمام من يثبت قدراته.
ولأن الاتحاد الأردني لكرة القدم يريد أن ينأى بنفسه عن خوض معركة "تصريحات" اللاعبين، فقد سعى للاستفادة من دروس الماضي عندما قرر اليوم الثلاثاء أن تكون التصريحات محصورة فقط بالإنجليزي ويليكنز للمحافظة على الاستقرار الذهني للاعبين والمنتخب على حد سواء.
وكان الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الأردني قد أكد في المؤتمر الصحفي الذي عقد قبل نحو أسابيع لتقديم ويلكينز مديراً فنياً لمنتخب النشامى، بأن اختياره للمدرب الجديد جاء بعد استشارته لإصدقائه من أصحاب الخبرة والمعرفة لافتاً إلى أنه وجد فيه المدرب القادر على تحقيق تطلعات منتخب النشامى في المرحلة المقبلة لما يتمتع به من رؤية وفكر عالمي.
جدير بالذكر أن منتخب الأردن سيواجه في نهائيات كأس آسيا منتخبات اليابان والعراق وفلسطين، وهي منتخبات سبق أن واجهها منتخب النشامى سواء في تصفيات كأس العالم أو بطولة غرب آسيا.