


فجرت مستشفى الناس الخيرية، جدلا واسعا بعدما نشر مجلس إدارة الزمالك برئاسة حسين لبيب، عدة قرارات عقب اجتماعه أمس الخميس.
وجاء ضمن هذه القرارات موافقة مجلس إدارة الزمالك، على تبرع المستشفى بإنشاء مركز طبي بالنادي، لخدمة الأعضاء العاملين بالقلعة البيضاء.
وزاد هذا الجدل أن ممدوح عباس رئيس الزمالك الأسبق، أحد ملاك مستشفى الناس، وهو ما جعل بعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي يهاجمون إدارة المستشفى، ويطالبون بالتحقيق في واقعة تبرعها للقلعة البيضاء.
ونشر الزمالك بيانا جديدا، اليوم الجمعة، لتوضيح الأمر جاء خلاله: "هناك قرار تم نشره بشكل غير دقيق والخاص بإنشاء النادي لمركز طبي لتأدية خدمات طبية لأعضاء النادي والذي سيتكفل النادي بإنشائه وتجهيزه".
وأضاف: "سيكون دور مستشفى الناس تقديم خدمة طبية في إطار بروتوكول تعاون مقابل مزايا يقدمها النادي للمستشفى، وكل هذه الاتفاقات تخضع لرقابة الجهات المعنية".
وأصدرت إدارة مستشفى الناس بيانا رسميا نفت خلاله التبرع بوحدة عاجلة للزمالك، مؤكدة أن المستشفى مؤسسة خيرية غير مخول لها تقديم التبرعات كما أن البيان الصادر عن الزمالك تمت صياغته بشكل غير دقيق.
وأضافت:"التعاون المتفق عليه مع الزمالك يأتي في إطار مبادرة (قلب أمين) التي أطلقتها المستشفى قبل عامين بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة لتقديم خدمات الفحص المبكر والتوعية للرياضيين في مختلف الأندية ومراكز الشباب على مستوى الجمهورية لتفادي حدوث الأزمات القلبية".
وأكدت المستشفى أنها جهة غير هادفة للربح وتمتثل للقوانين المصرية وكل التبرعات تذهب إلى مصارفها المحددة ويتم مراقبتها بالجهات القانونية الرسمية.



قد يعجبك أيضاً



