


قال ممدوح عباس رئيس الزمالك الأسبق، إن "تصرفات مرتضى منصور تمثل اعتداء على القيم العامة للمجتمع، وتجاوزا صارخ للثوابت الوطنية للدولة المصرية".
وأضاف عباس فى بيان صحفي "التسجيلات الصوتية المنتشرة لمرتضى خلال الساعات القليلة الماضية تتضمن عبارات لا تليق بشخصية عامة أو بنائب برلمانى يمثل السلطة التشريعية أو برئيس ناد عريق مثل الزمالك".
وأكد "مواقف مرتضى منصور تشوه التاريخ الطويل للقلعة البيضاء ولعظماء الكرة المصرية من خريجي نادي الوطنية"، مشددا على أن منصور "لا يصلح أن يقترن اسمه بكيان نادي الزمالك وتاريخه، بعد كل هذه الإساءات والسلوكيات غير اللائقة".
وأوضح "شعار نادي الزمالك المترسخ في عقل وقلب كل محب للقلعة البيضاء هو (لعب وفن وهندسة) وليس إساءة أو إهانة أو خوض في الأعراض".
وأشار إلى أن الزمالك عبر مجالس الإدارة المتعاقبة "لم يشهد رئيس مجلس إدارة يسب ويطعن الرموز الوطنية، ويخرج يوميا على الشاشات ينطق بأسوأ العبارات والألفاظ النابية والشتائم التى نخجل جميعا منها".
وأكمل "كلمات مرتضى منصور غير اللائقة في حق الرموز الوطنية تشعل نار الفتنة بين قطبي كرة القدم في مصر، وتدفع الجماهير نحو التراشق على مواقع التواصل الاجتماعي بما يترتب عليه الانتقال من متعة عشق وتشجيع كرة القدم إلى الفتنة الكبرى التى تهدد نسيج المجتمع".
واستطرد "لنا عبرة فيما حدث ببورسعيد، فالجماهير عندما يتم شحنها تكون العواقب أسوأ ما يمكن".
وأكد ممدوح عباس أن المئات من البلاغات قدمها مواطنون شرفاء للنيابة العامة المصرية ضد مرتضى منصور، في وقائع متعددة تبدأ بالسب والقذف وتنتهى بإهدار المال العام والاستيلاء عليه "غير أن هذه التحقيقات لم تكتمل بسبب جدار الحصانة البرلمانية، وهو أمر يدفع الجميع للتساؤل، لماذا لم يتم رفع الحصانة البرلمانية عن مرتضى منصور حتى اليوم؟...".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



