
في واحدة من المفارقات المثيرة والتي قلما تتكرر، يتميز الدوري الإحترافي المغربي هذا الموسم بصور غاية في الإثارة.
ولئن كان وضع الفتح الرباطي المتصدر والوداد الوصيف والملاحق له مباشرة، هو الوضع الطبيعي لناديين سيمثلان المغرب قريا الأول في كأس الكونفدرالية والثاني بدوري الأبطال، بتواجدهما ضمن صدارة وطليعة الأحداث، فإن غير المفهوم بالمرة والأمر الأكثر إثارة هو اقتراب ناديين كبيرين من الهبوط وهما الضلع المكمل للحضور المغربي بمختلف الكؤوس الأفريقية.
الأمر يتعلق بنادي خريبكة الأخير بالترتيب والذي سيؤكد حضوره رفقة الوداد بدوري الأبطال والكوكب المراكشي القريب منه والذي يحتل الصف 13 ومهدد بدوره بالهبوط وهو ثاني سفراء الكرة المغربية بكأس الكونفدرالية.
وضعية مقلقة لناديي خريبكة استفحلت مؤخرا بعدما تخلف سكرتير النادي عن إحضار رخص اللاعبين لمباراة القنيطري بالدوري، وهو ما يجعله مهددا بخسارة نقاط المباراة بالقلم.
ووضعية لا تقل سوء للكوكب الذي تدهورت نتائجه على نحو كبير وفقد الكثير من مقومات التألق التي ظهر بها الموسم المنصرم وسيكون معنيا بضمان مشاركة متميزة بكأس الكونفدرالية.
قد يعجبك أيضاً



