


أثار قرار لجنة مسابقة كأس الجزائر لكرة القدم، بإقامة مباراتي نصف نهائي البطولة، على ملعب الخامس يوليو، الأكبر في البلاد، أزمة كبيرة، بعد اعتراض فريقي مولودية الجزائر، وشباب بلوزداد على القرار.
وأكدت اللجنة، اليوم السبت، أن مباراة شباب بلوزداد، واتحاد بلعباس، تم تأخيرها من 15 إلى 18 نيسان/أبريل الحالي، على أن تقام على ملعب الخامس يوليو، فيما تلعب المباراة الأخرى بنصف النهائي بين مولودية الجزائر ووفاق سطيف، على نفس الملعب، في 22 من الشهر ذاته.
وأعلن الحاج محمد بوحفص، رئيس شباب بلوزداد، استقالته من منصبه؛ احتجاجًا على القرار، بينما أعلن عمر غريب، مسؤول مولودية الجزائر، مقاطعة الدور قبل النهائي، إذا لم يتم نقل مباراة فريقه إلى ملعب عمر حمادي.
وواجه شباب بلوزداد، ضيوفه بالدوري، والكاس على ملعب 20 أغسطس، أما مولودية الجزائر، فبدأ الموسم بملعب عمر حمادي، قبل أن يغير الوجهة نحو ملعب الخامس يوليو، الذي أخفق خلال اللعب عليه في تحقيق نتائج ترضي مشجعي الفريق.
وتعتبر قضية الملعب، أول أزمة حقيقية يواجهها الاتحاد الجزائري الجديد، بقيادة رئيسه خير الدين زطشي، الذي يلاقي صعوبات في التعاقد مع مدير فني جديد لـ"محاربي الصحراء" يحظى بإجماع غالبية الجزائريين.



