إعلان
إعلان

ملعب المونديال (9).. مجازفة بيتزي تقود الأخضر السعودي

KOOORA
31 مايو 201815:32
بيتزيReuters

يدخل المنتخب السعودي لكرة القدم، منافسات كأس العالم روسيا 2018، بذكريات المونديال الأول والأنجح لأبناء المملكة في 1994، حينما نجح الأخضر في عبور دور المجموعات إلى ثمن النهائي، وودع البطولة بالخسارة أمام السويد (3-1).

وتأهل الأخضر السعودي، إلى نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخة، بعد المشاركة في 4 نسخ متتالية من قبل، وهي 1994، و1998، و2002، و2006.

وواجه المنتخب صعوبات كبيرة في طريقه إلى روسيا، وخاض معركة شرسة في مجموعة الموت بالتصفيات الآسيوية، والتي ضمت منتخبات اليابان، وأستراليا، والإمارات، والعراق وتايلاند، وخطف تذكرة التأهل المباشر الثانية باحتلاله المركز الثاني خلف الكمبيوتر الياباني.

ومر الأخضر بلحظات عصيبة في نهاية التصفيات، حيث خسر أمام أستراليا والإمارات، رغم البداية الجيدة، ونجاحه في تحقيق 3 انتصارات وتعادل في أول 4 مواجهات، حتى فاز على اليابان في الجولة الأخيرة بهدف الموهوب فهد المولد.

ويقع المنتخب السعودي في المجموعة الأولى بالمونديال، وسيبدأ طريقه في المباراة الافتتاحية للعرس العالمي، أمام نظيره الروسي "صاحب الأرض والجمهور، ثم يواجه منتخب أوروجواي في المرحلة الثانية، ويختتم مباريات المجموعة بمواجهة عربية خالصة أمام المنتخب المصري.

مدرسة أوروبية لاتينية

وينتظر الجمهور السعودي، الكثير من المدرب الأرجنتيني "الإسباني" خوان أنطونيو بيتزي، الذي تولى المسئولية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بعد فترة تخبط، وإقالة مواطنه إدجاردو باوزا، ومن قبلها رحيل الهولندي بيرت فان مارفيك، الذي قاد الفريق للوصول إلى كأس العالم.

?i=reuters%2f2018-05-28%2f2018-05-28t190128z_1574449713_rc117e45be80_rtrmadp_3_soccer-worldcup-ita-sau_reuters

ينتمي بيتزي إلى مدرسة كرة القدم اللاتينية الأوروبية، حيث يحمل الجنسية الإسبانية، ولعب لمنتخب الماتادور، وعمل مدربًا لمنتخب تشيلي وقاده لتحقيق لقب كوبا أمريكا 2016، وقبلها تولى تدريب نادي فالنسيا الإسباني لفترة قصيرة، وعمل مع أندية أرجنتينية ومكسيكية.

ويفضل بيتزي اللعب بطريقة "4 - 3 - 3"، ولكن بتعديلات بسيطة على الشكل التقليدي، لتصبح "4 - 2 - 3 - 1"، أو "4 - 3 - 1 - 2"، ويعتمد بشكل رئيسي على تكتيكات هجومية أساسها الاستحواذ على الكرة، والضغط على المنافس في وسط ملعبه.

ويعترف بيتزي، بأن أفكاره تحتاج لجهد بدني كبير، من أجل تنفيذها، ويؤمن بأن الإعداد البدني والسرعات من العوامل الأساسية للنجاح في إخراج كرة هجومية ممتعة للجماهير.

وتعتبر أفكاره، مجازفة كبيرة تصل إلى حد "الانتحار"، في حال أراد تطبيقها مع المنتخب السعودي في كأس العالم، خاصة مع الفوارق الكبيرة بين إمكانيات لاعبي تشيلي الذين فاز معهم بلقب كوبا أمريكا، ولاعبي الأخضر، الذين تغيب عنهم السرعة والقدرة على تحمل الضغط البدني.

دوافع كبيرة

ورغم صعوبة تطبيق أفكار بيتزي الهجومية مع الأخضر، فإنه يملك مجموعة عوامل إيجابية أخرى، تتمثل في الدوافع الكبيرة لدى لاعبي المنتخب السعودي، حيث يخوض المنافسات بمجموعة من اللاعبين الذين يشاركون لأول مرة في كأس العالم.

ويأمل لاعبو السعودية، في تحقيق إنجاز كبير يُنسب لهم، وتخطي دور المجموعات على الأقل، وذلك في ظل وقوع المنتخب في مجموعة متوازنة تفتح الباب إلى جميع الاحتمالات.

?i=reuters%2f2018-05-28%2f2018-05-28t185648z_1442792990_rc12b83e2a40_rtrmadp_3_soccer-worldcup-ita-sau_reuters

كما يضم الجيل الحالي للمنتخب السعودي، مجموعة من المواهب، التي نالت فرصة الاحتراف في الملاعب الإسبانية خلال الفترة الماضية.

ورغم أن تلك تجربة الليجا، لم تسفر عن المردود المطلوب لنجوم السعودية الكبار أمثال فهد المولد وسالم الدوسري ويحيى الشهري، فإنها أثقلت خبراتهم وأضافت إليهم على مستوى التعرف على أساليب اللعب الأوروبية، والاحتكاك بنظم التدريب المحترفة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان