إعلان
إعلان

ملعب الاتحاد.. إشراقة مبابي التي أثارت فزع جوارديولا

efe
03 مايو 202113:43
كيليان مبابيEPA

ظهر نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، كيليان مبابي، يسير بصورة غير طبيعية أثناء توجهه رفقة فريقه للمطار للتوجه إلى مدينة مانشستر لخوض إياب نصف نهائي دوري الأبطال أمام مانشستر سيتي.

ويعاني اللاعب الشاب من آلام في الكاحل، إلا أن النادي الباريسي يثق تماما في قدرته على اللحاق باللقاء "المصيري".

وتعد هذه هي المباراة الأهم في الموسم للكتيبة الباريسية، والهدية الذي ستؤكد دخولهم ضمن زمرة الكبار في القارة العجوز، حيث ستؤهلهم للنهائي الثاني على التوالي في "التشامبيونز ليج".

ولا شك أن مباراة الإياب أمام "السيتيزنس" ستمثل حدثا خاص لصاحب الـ22 عاما، حيث أنها ستقام على الملعب الذي قطع فيه مبابي أولى خطواته نحو التألق.

وحتى 21 فبراير/شباط 2017، لم يكن اللاعب الأسمر المولود في بلدة بوندي إحدى ضواحي العاصمة باريس سوى ناشئ يتمتع بالسرعة التي كانت بمثابة تدعيما لقدراته ومهاراته.

كما أن مدربه في فريقه السابق موناكو، البرتغالي ليوناردو جارديم، كان يستخدمه كورقة هجومية رابحة كرفيقيه في هجوم فريق الإمارة آنذاك، النجمين الكولومبي راداميل فالكاو والفرنسي فاليري جيرمان.

وكانت الدقائق التي يحظى بها في تلك الفترة بمثابة فرصة للتألق ولتعريف الجماهير بوجود موهبة صاعدة بقوة على طريق الشهرة.

سجل مبابي في بداياته ثلاثية "هاتريك" أمام ستاد رين، وأخرى في شباك ميتز، لتبدأ الأضواء تسلط على هذا اللاعب الصغير الذي كان قد أتم لتوه عامه الـ18.

وكان موناكو يسير في ذاك الموسم بصورة طيبة في دوري الأبطال وشاءت الأقدار أن يقع في طريق المان سيتي في ثمن النهائي، ليقرر جارديم حينها الاعتماد على لاعب يتمتع بالسرعة أكثر من جيرمان، ليسجل مبابي ظهوره الأول كأساسي في دوري الأبطال.

وكتب ملعب (الاتحاد) مولد نجم عالمي، أولا بتسديدة ردتها العارضة، ثم بأول أهدافه الأوروبية، رغم خسارة فريقه في تلك المباراة بنتيجة (5-3).

?i=epa%2fsoccer%2f2021-04%2f2021-04-28%2f2021-04-28-09166028_epa

رغم تلك الخسارة، إلا أن مبابي واصل التألق ومهد الطريق للتأهل نحو دور الثمانية بتسجيل أول أهداف مباراة الإياب على ملعب (لويس الثاني) في مرمى فريق جوارديولا الذي كان يقضي عامه الأول في إنجلترا.

وانتهى اللقاء بفوز موناكو (3-1)، حيث مر الفريق الفرنسي للدور التالي بأفضلية الهدف خارج الأرض.

ولم يكن أداء مبابي في تلك المباراة سوى تمهيد لما كان مُقدَرا أن يحدث، ففي اليوم التالي لتلك المباراة استدعي النجم الشاب لمنتخب فرنسا.

وسرعان ما تحول اللاعب إلى أحد أهم الركائز والأوراق الرابحة لهز شباك المنافسين.

ومع تهافت كبار أندية أوروبا على مبابي للظفر بخدماته، قرر الملياردير الروسي ومالك النادي، ديميتري ريبولوفليف، عدم التفريط فيه بمبلغ أقل من 180 مليون يورو.

ورغم أن ريال مدريد كان يبدو الأقرب للظفر به حينها، لا سيما مع المبلغ الكبير الذي أنفقه "بي إس جي" لاستقدام النجم البرازيلي نيمار من برشلونة (222 مليون يورو)، إلا أن مبابي فضل البقاء داخل فرنسا ومن ثم انتقل إلى حديقة الأمراء.

ولم يحتج مبابي وقتا كبيرا لإثبات قدراته الكبيرة مع سان جيرمان، وأن الأمر لم يكن مجرد صدفة، ليشكل ثنائيا هجوميا رائعا مع نيمار، وها هما الآن يبحثان مع بطل فرنسا عن بلوغ النهائي الثاني تواليا بدوري الأبطال.

وستتجه أنظار الجميع ليلة الثلاثاء صوب ملعب (الاتحاد) الذي شهد بداية مشوار التألق لمبابي، وقد يكون أيضا المباراة القارية الأخيرة التي يخضوها بقميص "بي إس جي".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان