Reutersتأهل 12 منتخبًا أوروبيًا، لمرحلة الملحق النهائية، في التصفيات المؤهلة لكأس العالم (قطر 2022).
وتتواجد في هذه المرحلة، منتخبات من العيار الثقيل، منها إيطاليا والبرتغال، آخر بطلين لكأس الأمم الأوروبية (يورو 2016 و2020) إضافة إلى قوى لها باع كبير مثل روسيا، التشيك، السويد، تركيا، التشيك، ومنتخبات واعدة مثل بولندا، أوكرانيا، ويلز، النمسا.
كما تأهل ضيف جديد، يطمع في حجز تذكرة التأهل للمونديال، للمرة الأولى في تاريخه، وهو منتخب مقدونيا الشمالية.
وكان المنتخب المقدوني يندرج تحت لواء يوغوسلافيا حتى منافسات كأس العالم 1990 وبطولة أوروبا 1992، قبل أن تنفصل الجمهورية الصغيرة ككيان مستقل.
وعلى المستوى العالمي، لم يشارك المنتخب المقدوني في تصفيات مونديال 1994، بينما فشل في التأهل خلال 6 مشاركات أخرى في تصفيات كأس العالم 1998 و2002 و2006 و2010 و2014 و2018، وتواجد دائمًا في مراكز متأخرة.
وخلال هذه المسيرة، لعب منتخب مقدونيا، 60 مباراة، حقق خلالها 14 فوزًا مقابل 12 تعادلًا و34 هزيمة، وسجل 71 هدفًا مقابل استقبال 102 هدف.
كذلك على المستوى القاري، فشل منتخب مقدونيا في التأهل لبطولات يورو 1996 و2000 و2004 و2008 و2012 و2016، حيث خاض 58 مباراة، فاز 11 مرة مقابل 14 تعادلًا و33 هزيمة، وسجل 59 هدفًا مقابل استقبال 90 هدفًا.
لكن الأوضاع تبدلت كثيرًا خلال آخر حملتين للتصفيات سواء قاريًا أو عالميًا، حيث نجح المنتخب المقدوني في التأهل ليورو 2020، لأول مرة في تاريخه.
وحل منتخب مقدونيا ثالثًا في المجموعة السابعة خلف بولندا 25 نقطة، والنمسا 19 نقطة، حيث جمع 14 نقطة، وتأهل للمسار الرابع في الملحق، حيث تغلب على كوسوفو 2-1 في قبل النهائي، ثم جورجيا بنتيجة 1-0 في النهائي.
وفي تصفيات كأس العالم 2022، حل منتخب مقدونيا وصيفًا للألمان في المجموعة العاشرة برصيد 18 نقطة من 5 انتصارات، منها مفاجأة مدوية بالفوز 2-1 في معقل المانشافت، مقابل 3 تعادلات وخسارتين.
ويدين منتخب مقدونيا بهذه الطفرة، لمديره الفني إيجور آنجلوفسكي الذي تولى المسؤولية خلال الفترة من 12 نوفمبر/تشرين ثان 2015 إلى 21 يونيو/حزيران الماضي، قبل أن يحمل الراية، بلاجويا ميليفسكي في الثاني من سبتمبر/أيلول.
وداخل المستطيل الأخضر، تبرز أسلحة لها دور كبير في هذه الطفرة، خاصة الرباعي، إليف إلماس لاعب وسط نابولي، والجناح أنيس باردي لاعب ليفانتي، وألكسندر ترايكوفسكي المعار من مايوركا لإيه بي الدنماركي، وإيزجان آليوسكي لاعب أهلي جدة.
في المقابل، فقد منتخب مقدونيا، أقوى وأشهر أسلحته، وهو المهاجم المخضرم جوران بانديف، الذي اعتزل دوليًا خلال منافسات يورو 2020 بعد مسيرة حافلة، صفق لها الجميع.
قد يعجبك أيضاً



