
هل يعيد التاريخ نفسه وتمنح الملاعب القطرية تميمة الحظ للمنتخب السعودي؟.. هذا هو السؤال الذي يطرحه البعض قبل أسابيع قليلة من انطلاق النسخة العاشرة من بطولة كأس العرب.
استضافة قطر لكأس العرب أعاد للاذهان البطولة التي نظمتها الدوحة قبل 23 سنة، وبالتحديد عام 1998 في النسخة السابعة للتجمع العربي، وهي البطولة التي شهدت ميلاد المنتخب السعودي كبطل للكأس الغالية للمرة الأولى في تاريخه.
المنتخب السعودي الذي استعصت عليه كأس العرب منذ انطلاقها في عام 1963، كان على موعد مع فك طلاسم هذه البطولة في الدوحة وبعد 35 سنة من انطلاقة البطولة.
ولم تكن الملاعب القطرية فأل خير على الأخضر بالفوز بالبطولة التي نظمتها الدوحة فقط، وإنما كانت تميمة الحظ للمنتخب السعودي الذي واصل بعدها تألقه وحصد اللقب الثاني على التوالي من كأس العرب، وذلك عام 2002 في النسخة التي استضافتها الكويت.
المنتخب السعودي الذي فشل على مدار 35 سنة في اقتناص كأس العرب ، نجح خلال 4 سنوات فقط في تحقيق البطولة مرتين متتاليتين.
مشوار اللقب
وبدأ المنتخب السعودي مشواره في النسخة القطرية، بفوز كبير على نظيره الجزائري بثلاثية نظيفة، ثم حقق فوزًا عريضًا على لبنان بأربعة أهداف مقابل هدف.
وفي الدور قبل النهائي أطاح الأخضر السعودي بنظيره الكويتي بعدما فاز عليه بهدفين مقابل هدف.
وكان الاختبار الأكبر للمنتخب السعودي في المباراة النهائية التي واجه خلالها مستضيف البطولة وهو العنابي القطري، إلا أن الأخضر كان في الموعد وواصل عروضه المميزة وانتصاراته الرائعة في هذه النسخة.
وتمكن المنتخب السعودي من الفوز على صاحب الأرض والجمهور بثلاثة أهداف سجلها عبيد الدوسري مقابل هدف واحد للفريق القطري.
ونجح الفريق السعودي في تحقيق البطولة في ظل مشاركة منتخبات قوية لها تاريخ كبير مثل مصر والجزائر والمغرب والأردن والكويت والإمارات ولبنان.



