
حصاد فني جيد لمنتخب عمان بعد حصوله على برونزية بطولة اتحاد وسط آسيا، التي أقيمت في أوزبكستان، وسط عديد المؤشرات الفنية التي كشفها تلاحق 4 مباريات في 9 أيام.
فالمنتخب العماني خرج بأفضل نتيجة "ممكنة" في ظل غيابات عديدة بصفوفه، بينها: خالد الهاجري، ومحمد المسلمي، والمنذر العلوي، وفهمي دوربين، وأمجد الحارثي، وأحمد كانو، وإسماعيل العجمي، وعماد الحوسني، وخليفة عايل، ومحمد ربيع.
واختار الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش المدير الفني للأحمر، تجربة مزيد من اللاعبين، ما ضاعف من أثر تراجع المستوى الفني والبدني لعموم اللاعبين نتيجة توقيت البطولة بعد نهاية منافسات البطولات المحلية بالسلطنة.
ولذلك فإن تحقيق المركز الثالث في البطولة يراه عديد المراقبين نتيجة جيدة، خصوصًا أن المنتخب العماني لديه الكثير من النواقص، ويحتاج إلى تدعيم صفوفه في مراكز عديدة.
عناصر الخبرة
أكد هلال العوفي، المدير الفني لمنتخب الناشئين العماني السابق، أن توقيت البطولة لم يكن مناسبًا، غير أنه أقر بأن البطولة كانت فرصة لتجربة عديد اللاعبين.
وأشار العوفي، في تصريحات لكووورة، إلى أن التجربة أثبتت أن المنتخب بحاجة إلى عودة بعض عناصر الخبرة من أمثال، عبدالعزيز المقبالي، وعيد الفارسي.
ورغم أن المقبالي والفارسي لم يقدما المستويات المعهودة منهما مؤخرًا، إلا أن العوفي يرى أنهما أفضل من بعض اللاعبين الموجودين بالقائمة الأخيرة للأحمر في بطولة وسط آسيا.
مكسب مزدوج
من أهم مكاسب حصاد البطولة المباراة الأخيرة أمام قرغيزستان من زاويتين، الأولى هي تعويض المنتخب العماني لنزيف النقاط في التصنيف الدولي "فيفا"، بعدما خسر مباراته الأولى في البطولة أمام أوزبكستان (0-3) وتعادل في المباراة الثانية أمام طاجيكستان (1-1)، والثاني هي تحقيق المركز الثالث بختام البطولة.
ويعزز ذلك فرص المنتخب العماني بقرعة المرحلتين الأولى والثانية من التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات مونديال 2026 وأمم آسيا 2027، التي أقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يوم 27 يوليو/تموز المقبل موعدا لإجرائها بمقره في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
الضعف الهجومي
وما يزال الضعف الهجومي سمة بارزة في الكرة العمانية بوجه عام، ينعكس أثرها على المنتخب، الذي أحرز لاعبوه 4 أهداف فقط في مباريات البطولة الأربع، كما تلقت شباكه 4 أهداف أيضا، في مؤشر على ضرورة معالجة بعض نقاط الدفاعية أيضا.
وشدد المدرب عبدالعزيز الحبسي، في تصريحات سابقة لكووورة، على ضرورة معالجة برانكو للضعف الهجومي، الذي كشفت عنه مباريات الدوري العماني.. إذ أنهى النهضة، حامل اللقب، الدوري متصدرًا بعدما أحرز 34 هدفًا فقط في 26 مباراة، وهو ما يمثل التحدي الفني الأكبر أمام برانكو في الفترة المقبلة.
قد يعجبك أيضاً



