


وفرض عرف كرة القدم بالاعتماد على حارس أساسي بصفة مستمرة، الغيرة الدائمة بين الحارس والصراع الشرس بينهم على الفوز بهذا المقعد، ومن بين هذه الصراعات ما نشهده حاليًا داخل نادي الزمالك بين حراسه الثلاثة.
الزمالك الذي بدأ موسمه بقائمة تضم 3 حراس من أبرز الأسماء في الدوري المصري، وهم محمود جنش، محمد أبو جبل ومحمد عواد، كان أي فريق يحسده في مصر على هذه الترسانة من الحراس المميزين، حتى أنه أعار محمد صبحي الحارس الرابع إلى الاتحاد ويشارك بصفة منتظمة.
ولم يكن يعلم مسؤولو الفارس الأبيض أن هذه النعمة التي يملكها، قد تتحول إلى نقمة على حراسة المرمى وربما الفريق بشكل عام، حيث تعمد كل منهم استخدام سلاح "السوشيال ميديا" في وجه الآخر، وتعددت رسائل الهجوم بينهما.
إلا أن آواخر ثمانينيات القرن الماضي، شهدت منافسة شرسة ليست على مرمى الأهلي فقط بل منتخب مصر، تزامنا مع وصول منتخب مصر لكأس العالم في إيطاليا 1990، حيث كان شوبير قد خطف مكان البطل مع الفراعنة، الأمر الذي جعل الثاني يعتزل اللعب.
وبالفعل نجح الحضري في خطف حراسة مرمى الأهلي من شوبير، الذي اعتزل بعد 6 سنوات من المشاركة بشكل أساسي.
وكانت المفاجأة الكبرى، أن عودة الحضري جاءت عن طريق نادي الزمالك، بناء على رغبة حسام حسن المدير الفني للفريق الأبيض في ذلك الوقت.
ولم يستمر الحضري في القلعة البيضاء سوى 4 أشهر فقط، بعد اعتراضه على سياسة الدور في حراسة مرمى الفريق مع عبد الواحد السيد، والتي عجلت برحيله أيضا لأسباب مادية.
وخرج الشناوي من قائمة الفراعنة بعد الإصابة التي تعرض لها في المباراة الأولى، ليلحق ببديله شريف إكرامي الذي دخل البطولة مصابا قبل أيام من انطلاقها.
ورفض إكرامي أيضًا تسلم أحد أقمصة التدريب الخاص به، بعدما علم بتواجد القميص مع أحد عمال غرفة خلع الملابس عن طريق الخطأ داخل غرفة الحضري، ظنا منه أن الحضري يقوم بأعمال السحر ضد زملائه من أجل اللعب.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



