
خرج المنتخب المغربي مستفيدا من "معارك أكتوبر الكروية" كما وصفها المدرب وحيد خليلوزيتش في تصريحاته الأخيرة، بعدما تجاوز ما خطط له.
وخالف الأسود كافة التوقعات ووقعوا على أفضل 3 مباريات لهم منذ فترة طويلة.
أولي هذه المكاسب هي ما انفرد به كووورة منذ فترة طويلة وهو ارتقاء المغرب لأول مرة منذ فترة طويلة في التصنيف الشهري للفيفا إذ بلغ المركز 29 عالميا، والثالث أفريقيا خلف السنغال وتونس.
ووفقا لهذا التصنيف سيضمن منتخب الأسود خوض إياب الملحق المؤهل للمونديال على ملعبه، كما كان يتمنى رئيس اتحاد الكرة والمدرب خليلوزيتش.
ثاني المكاسب يتمثل في الاطمئنان على التأهل لمرحلة الملحق مبكرا بعد الجولة الرابعة، مستفيدا بشدة من خوض 3 مباريات على أراضيه أمام غينيا بيساو وغينيا، مما سيسمح بإفساح المجال في الجولتين المقبلتين لكثير من اللاعبين الذين لم يشاركوا كأساسيين في الفترة الأخيرة.
وسيستفيد منتخب المغرب من هذه التجارب في حسم الاختيارات النهائية لقائمة الفريق التي ستسافر صوب الكاميرون للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية.
أما المكسب الثالث فهو ربح المنتخب المغربي الوافد الجديد عمران لوزا مسجل هدف المغرب الثاني أمام غينيا بيساو، وصاحب التمريرتين الحاسمتين أمام غينيا، وكذلك إلياس الشاعر وسليم أملاح.
كما استعاد أيوب الكعبي مستواه وبات هداف المغرب في التصفيات بـ 4 أهداف، إلى جانب ريان مايي النجم الجديد الذي عوض يوسف النصيري المصاب.
ولم يغير المنتخب المغربي ولأول مرة منذ فترة مع وحيد خليلوزيتش تشكيله الأساسي في 3 مباريات متتالية، إذ اقتصر الأمر على تغييرات في حدود ضيقة جدا، في آخر مباراتين، فضلا عن استقرار وحيد على محور الدفاع وتثبيته.
كما انتعش أداء هجوم الأسود الذي فاز بحصيلة أهداف قوية: رباعية أمام غينيا، ثم ثلاثية فخماسية أمام غينيا بيساو.







قد يعجبك أيضاً



